بوكو حرام تقتل العشرات وأميركا تشكك بمكان المختطفات   
الأربعاء 1435/7/30 هـ - الموافق 28/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 4:58 (مكة المكرمة)، 1:58 (غرينتش)

قتل أكثر من 31 شخصا من أفراد الأمن في نيجيريا إثر هجوم نُسب لجماعة بوكو حرام على قاعدة عسكرية وثكنات مجاورة تابعة للشرطة في بلدة بوني يادي الشمالية الشرقية الثلاثاء، وذلك وفقا لمصادر أمنية وشهود عيان. وفي سياق متصل، شككت أميركا في ما ادعته نيجيريا من معرفة مكان وجود نحو مائتي تلميذة خطفتهن بوكو حرام.

ووقع الهجوم في وقت متأخر من ليل الاثنين في ولاية يوبي على مسافة ليست بعيدة من مقر مدرسة داخلية قتل فيها 59 تلميذا في فبراير/شباط الماضي.

وقال شاهد عيان من بوني يادي إن المسلحين وصلوا في ناقلة جند مدرعة وست شاحنات صغيرة ثم ترجلوا وأطلقوا النار في الهواء، ثم أطلقوا قذائف صاروخية على القاعدتين.

وقال مصدر أمني كبير في ولاية يوبي إنه تأكد مقتل 17 جنديا و14 من ضباط الشرطة بينهم شرطية.

كما أكدت مصادر عسكرية في مايدغوري وقوع الهجوم، وقال المتحدث باسم شرطة يوبي نانساك تشيغوام إنه علم بوقوع الهجوم لكن التفاصيل المتاحة لديه ضئيلة.

وقال شاهد العيان والمصدر التابع للشرطة في يوبي إن بوكو حرام طالبت الناس في الشوارع بعدم الفرار لأنهم جاؤوا فقط من أجل استهداف قوات الأمن.

وهاجم المسلحون أيضا ثكنات الشرطة وقاعدة الجيش والمحكمة العليا ومقر إقامة رئيس الحي.

وتشير التقديرات إلى أن أعمال العنف التي نسبت إلى بوكو حرام في شمال نيجيريا أدت إلى مقتل آلاف الأشخاص منذ عام 2009 لتصبح أكبر تهديد للأمن في نيجيريا.

باده أكد أمام متظاهرين بأبوجا معرفة الجيش مكان المختطفات (أسوشيتد برس)

واشنطن تشكك
وفي واشنطن، أعلنت الولايات المتحدة اليوم أنها لم تتوفر لها معلومات من مصدر مستقل لتأكيد مزاعم نيجيريا بشأن معرفة مكان احتجاز أكثر من مائتي فتاة مخطوفة منذ منتصف الشهر الماضي، وتساءلت عن الحكمة من الإعلان عن مثل هذه المعلومات.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين ساكي -ردا على سؤال بشأن بيان رئيس أركان الجيش النيجيري المارشال أليكس باده بأن الجيش يعرف مكان احتجاز الفتيات- "ليست لدينا معلومات من مصدر مستقل في الولايات المتحدة يدعم هذه الأنباء التي أشرت إليها".

وخلال كلمة له الاثنين الماضي بين متظاهرين مؤيدين للحكومة في العاصمة أبوجا، أكد رئيس أركان الجيش النيجري استبعاد استخدام القوة لإنقاذ المختطفات مخافة أن يُقتلن.

وكانت الولايات المتحدة أرسلت إلى تشاد المجاورة لنيجيريا نحو ثمانين عسكريا من أجل القيام بعمليات استطلاع ومراقبة وطلعات استكشافية فوق شمال نيجيريا والمناطق المجاورة. وتضاف هذه الإمكانيات البشرية إلى طائرات بدون طيار وطائرات تجسس وثلاثين مستشارا مدنيا وعسكريا مكلفين بدعم قوات الأمن النيجيرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة