طالبان تعلن مقتل 15 جنديا وتمدد مهلة الرهينة الفرنسي   
السبت 1428/4/17 هـ - الموافق 5/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:25 (مكة المكرمة)، 12:25 (غرينتش)
مقاتلو طالبان كثفوا عملياتهم ضد الشرطة الأفغانية والقوات الأجنبية
(الفرنسية-أرشيف)
 
قالت حركة طالبان إن مقاتليها قتلوا خمسة عشر جنديا من القوات الحكومية في هجوم انتحاري بولاية بكتيا جنوبي أفغانستان.
 
وأضاف المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد أن هجوما انتحاريا آخر استهدف قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بكتيا قرب الحدود مع باكستان, مما أدى إلى مقتل خمسة من جنود الحلف.
 
وقد نفى ناطق باسم الجيش الأميركي علمه بوقوع مثل هذه الهجمات، بيد أن متحدثا باسم الشرطة الأفغانية أكد مقتل اثنين من ضباط الشرطة عندما فجر انتحاري حزامه الناسف أمام دورية للشرطة بولاية هلمند. 
 
وفي بكتيكا شرق البلاد قال حاكم الولاية إن مسلحين من طالبان قتلوا ضابطا وأصابوا جنديين في هجوم مسلح.
 
من جهتها اعتقلت القوات الأميركية عشرة أشخاص من زابل المجاورة لهلمند للاشتباه بأنهم من طالبان، ولم ترد أنباء إضافية عن عملية الاعتقال.
 
الرهينة الفرنسي
وعلي صعيد آخر أحجمت فرنسا عن التعليق على تمديد طالبان المهلة التي حددتها للتجاوب مع مطالبها مقابل الإفراج عن الرهينة إريك دامفريفيل الذي خطف في بداية أبريل/نيسان الماضي.
 
وقال مصدر في وزارة الخارجية الفرنسية "أخذنا علما بتصريح المتحدث باسم طالبان ولن ندلي بأي تعليق".
 
الصورة الوحيد للرهينة الفرنسي دامفريفيل مع زميلته المطلق سراحها (الفرنسية-أرشيف)
ومددت طالبان التي تحتجز الرهينة دامفريفيل مهلة الإنذار الذي كانت حددته للتجاوب مع مطالبها إلى ما بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية الفرنسية.
 
وقال المتحدث باسم الحركة يوسف أحمدي "أرجأنا مهلة الإنذار بالنسبة للرهينة الفرنسي وزملائه الأفغان إلى ما بعد الانتخابات الفرنسية لما في ذلك مصلحة الأمة الفرنسية".
 
وأوضح المتحدث في اتصال هاتفي أن الإنذار سينتهي "مع إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية" التي تجرى دورتها الثانية غدا الأحد، وأشار إلى أنه لم يجر أي اتصال مباشر مع الحكومة الأفغانية أو الفرنسية.
 
وردا على سؤال عن احتمال إعدام الرهائن، قال أحمدي إن "سياسة حركة طالبان إزاء الرهائن الأجانب واضحة وهي أنه في حال عدم تلبية مطالبنا سنتصرف وفق السياسة التي طبقناها حتى الآن حيال الأجانب".
 
وكانت عاملة إنسانية فرنسية أخرى تدعى سيلين كوفولييه خطفت في الوقت نفسه مع الرهائن الأربعة، وقد أفرج عنها خاطفوها يوم 28 أبريل/نيسان الماضي.
 
وتطالب طالبان بانسحاب القوات الفرنسية من أفغانستان أو الإفراج عن عناصر الحركة الذين تحتجزهم السلطات الأفغانية.

رئيس وزراء اليابان وعد باستمرار الدعم للغرب في أفغانستان(الفرنسية-أرشيف)
اليابان

وعلى صعيد متصل ولكن في طوكيو، أعلن وزير الدفاع الياباني فوميو كايوما أن حكومة بلاده تدرس إمكانية توسيع دعمها لعملية إعمار أفغانستان.

وقال مسؤول ياباني على خلفية اجتماع كايوما مع الأمين العام لحلف الناتو في بروكسل ياب دي هوب شيفر إنه من المؤكد أن تستمر حكومته في تقديم المساعدات المالية للحكومة الأفغانية.
 
وكان رئيس الوزراء اليابني شينزو آبي أكد أثناء زيارته لبعض دول الحلف الأسابيع الماضية، استمرار دعمه للجهود الغربية في أفغانستان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة