حزب حمير كردستان العراق يحصل على ترخيص رسمي   
الثلاثاء 1426/7/26 هـ - الموافق 30/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:34 (مكة المكرمة)، 14:34 (غرينتش)

أحمد الزاويتي- السليمانية
تمكنت جماعة شعب الحمير الكردستاني (كه ر كه لى كوردستان) من الحصول على ترخيص رسمي لمزاولة العمل السياسي بعد محاولات دامت نحو 13 عاما.

وتعود تسمية الجماعة إلى سكرتير الحزب عمر كلول الذي رفع شعارا منذ أكثر من 20 عاما مفاده "بسبب شر وانحراف البشر يجب أن نعيش كالحمار".

وكانت الجماعة تحاول منذ صدور قانون الأحزاب من برلمان كردستان العراق الحصول على هذا الترخيص دون جدوى، وسبق أن منعت بعض النشريات والكتب الصادرة عنهم، إلا أنهم تمكنوا أخيرا من الحصول عليها من إدارة السليمانية.

وقد اهتمت الصحافة المستقلة -دون الحزبية- في كردستان العراق بالحدث فأوردت جريدة "هاولاتى" أي المواطن المستقلة تصريحا لكلول قال فيه إنهم بصدد توفير ميزانية للحزب لإقامة المكتب السياسي الذي سماه "خان "وهو مكان إقامة الحمير وفق المصطلح الكردي- في مدينة السليمانية ومن ثم تبدأ مرحلة تسجيل الأعضاء وممارسة النشاط الحزبي.

أما جريدة "هه وال" أي الخبر التي تصدر في السليمانية فكتبت في عددها الأسبوعي أنه "بعد 26 عاما من النضال وعدم اليأس والنهيق والرفس من أجل الحمار والحمارية، عمر كلول ينتصر في الحصول على الإجازة الرسمية".

كما أرسلت تحياتها في نهاية نشرها للخبر "لكل حمار وإتان وجحش"، وتقصد من ورائها أعضاء الحزب المذكور، التي وزعت على الدرجات السابقة!

وعن قانونية القرار المذكور وإنشاء جماعات أو أحزاب على شاكلة "شعب الحمير الكردستاني" قال الخبير القانوني الحاكم مصطفى المختار إنه لا مشكلة قانونية، فوفق قانون الأحزاب يحق لأي مجموعة لا تخالف الآداب العامة ولا تدعو للعنف والإرهاب ولها هدف مشترك الحصول على ترخيص رسمي.

وبشأن تسمية المجموعة المذكورة بهذا الاسم وإذا ما كان ذلك مخالفا للآداب العامة أو لا، اعتبر المختار أنه لا علاقة لذلك بالآداب العامة، لأن التسمية تسمية معنوية وهم يرون الحمار قد ظلم ظلما كبيرا، ولا تقدير له في أي مكان في المجتمع، فحسب توجهات هذه المجموعة هكذا يقدر الحمار وهم أحرار في ذلك.

لكنه أشار إلى أن الإجراءات القانونية ستلاحق هذه المجموعة وغيرها إذا خالفت القوانين المذكورة في نشاطها.
ــــــــــــــــ
مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة