الكويت تحقق مع أئمة مساجد في قضية الجهاد بالعراق   
الأحد 1425/8/18 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:22 (مكة المكرمة)، 20:22 (غرينتش)

السلطات الكويتية باتت تعتبر بعض المساجد منبرا للتحريض (الفرنسية-أرشيف)
الجزيرة نت-الكويت

وجهت سلطات الأمن الكويتية مذكرة إلى النيابة العامة تطلب فيها التحقيق مع عدد من أئمة المساجد بتهمة "التحريض على الجهاد واعتناق فكر تكفيري".

وكانت النيابة العامة حققت قبل عدة أشهر مع الشيخ حامد العليا الأمين العام الأسبق للحركة السلفية الكويتية -أحد فصائل التيار السلفي- حول اتهامات بالتحريض والتدريب على العنف، وهو ما نفاه العلي بشدة في التحقيقات.

يأتي ذلك في وقت كثفت فيه قوات الأمن من حملتها بحثا عن مطلوبين جدد واعتقلت خلالها أربعة متهمين بالعلاقة بمجموعات تتبنى فكر تنظيم القاعدة.

ونقلت تقارير صحفية كويتية عن مصادر أمنية قولها إن "إجمالي الذين يقومون بتدريب وتنظيم معتنقي الفكر التكفيري ومبادئ وأفكار تنظيم القاعدة بلغ 24 متهما، منوهة بأن هؤلاء يقودهم أئمة بعض المساجد الذين يحرضونهم على الجهاد واعتناق الفكر التكفيري". ولم تحدد المصادر أيا من أسماء هؤلاء الأئمة.

حامد العلي
وأكدت المصادر أن ثمة تعليمات من القيادة العليا بالتدقيق على المواطنين والمقيمين بواسطة التفتيش الليلي الذي يتم اعتماده في جميع المحافظات للوصول إلى المطلوبين بأسرع وقت ممكن.

في سياق متصل أصدرت وزارة الداخلية تعميما حظرت فيه على إدارات الوزارة الإدلاء بأي معلومات لوسائل الإعلام حول الجرائم "بصفة عامة" دون أخذ الموافقة مسبقا من إدارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي بالوزارة.

وشدد قرار صادر من وكيل وزارة الداخلية على "عدم المشاركة في أية تقارير أمنية أو مشاركة الصحف اليومية والمجلات أو إجراء أية مقابلات أو كتابة أية مقالات ما لم يتم التصريح بذلك"، كما حظر القرار اصطحاب المصورين إلى موقع الجرائم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة