113 انتهاكا بحق الصحفيين اليمنيين في 2007   
الاثنين 29/12/1428 هـ - الموافق 7/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 4:58 (مكة المكرمة)، 1:58 (غرينتش)

الانتهاكات بحق الصحفيين اليمنيين بلغت ذروتها العام الماضي (الجزيرة نت) 

عبده عايش–صنعاء

رصدت منظمة يمنية تعنى بالحقوق والحريات الصحفية 113 انتهاكا تعرض له الصحفيون اليمنيون العام الماضي (2007).

وقالت منظمة "صحفيات بلا قيود" في تقريرها السنوي إن انتهاكات الحريات الصحفية باليمن خلال 2007 هي الأكبر من حيث الكم والنوع، مقارنة بنظيرتها في عام 2006 التي بلغت 67 حالة.

وذكر التقرير أن الانتهاكات تنوعت بين الاعتقال والاعتداء بالضرب والملاحقة الأمنية، والسب والقذف والقبض القهري والإيداع بالسجون، مرورا بالمحاكمات، وغلق الصحف وحجب المواقع الإلكترونية وبلغت حد التهديدات بالتصفية.

وأوضح أن القاسم المشترك لغالبية انتهاكات الحريات الصحفية في 2007 هو أنها كانت بسبب نقل الخبر، وليست بسبب الكتابات الناقدة لسياسات الحكومة ومسؤوليها كما كان في الأعوام السابقة.

الأمن لا يريد تغطية المظاهرات الاحتجاجية
(الجزيرة نت)

صحفيون وشرطة
ورأت رئيسة منظمة "صحفيات بلا قيود" توكل كرمان أن الرغبة الرسمية في إبقاء الفعاليات والمهرجانات الاحتجاجية بعيدا عن التغطية الإعلامية، اصطدمت بإصرار الصحفيين والمراسلين على الحصول على المعلومة "وهذا التعارض جعل الصحفيين وأجهزة الأمن وجها لوجه في مواجهة مفتوحة كان الصحفيون الطرف الأضعف فيها".

وفي اعتقادها أن هناك حاجة ماسة لضمان كامل لحق الحصول على المعلومة وتداولها، وأضافت أن "على الجميع أن يتجه لتحقيق هذا عبر استحداث آليات وتشريعات توفر المعلومة بسهولة، وتكفل لناقليها ومتداوليها الحماية".

وقالت كرمان إن سطوة السلطة في عام 2007 امتدت إلى الإعلام الإلكتروني، فتعرضت المواقع الإلكترونية غير المرغوب فيها والخدمات الإخبارية عبر رسائل الموبايل "للحجب والقرصنة من قبل وزارتي الاتصالات والإعلام".

وعلى الرغم من ذلك تصر وزارة الإعلام اليمنية على طرح مشروع تعديل قانون الصحافة الذي ينص على ضرورة التصريح للمواقع الإلكترونية من قبل الوزارة.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة