جماعة تشترط إطلاق معتقلين ببريطانيا للإفراج عن جونستون   
الأربعاء 22/4/1428 هـ - الموافق 9/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 11:26 (مكة المكرمة)، 8:26 (غرينتش)

هنية بحث أمس مع القنصل البريطاني جهود الإفراج عن جونستون (الفرنسية)

عرضت جماعة تطلق على نفسها جيش الإسلام مجموعة من المطالب مقابل إطلاق سراح الصحفي آلان جونستون مراسل هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) المختطف في غزة منذ مارس/آذار الماضي.

ومن بين تلك المطالب -التي وردت في تسجيل مصور بث على شبكة الإنترنت وسلم لمكتب الجزيرة في غزة- الإفراج عن معتقلين مسلمين في بريطانيا بينهم محمود عثمان أبو عمر المعروف باسم (أبو قتادة) والذي تردد أن السلطات البريطانية تعتزم تسليمه إلى الأردن.

وقد أعلنت هيئة الإذاعة البريطانية أنها تدرس شريط الفيديو الذي ظهرت فيه صورة من البطاقة الصحفية لجونستون. وكانت السلطة الفلسطينية أعلنت أنها تبذل أقصى جهدها لتأمين الإفراج عن الصحفي البريطاني واستقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية مرارا مسؤولين من بي بي سي لبحث جهود الإفراج عن المراسل.

كما نظمت وسائل الإعلام في الأراضي الفلسطينية ودور عربية أخرى فعاليات تضامن مع جونستون.

تهديدات إسرائيلية بعمليات عسكرية لوقف إطلاق الصواريخ (رويترز-أرشيف)
الفصائل
من جهة أخرى أكدت خمسة فصائل فلسطينية أن أي تهدئة مع إسرائيل يجب أن تكون "متبادلة وشاملة ومتزامنة"، جاء ذلك بعد اجتماع أمس في غزة ضم ممثلين عن حركة التحرير الوطني(فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية مع سكرتير لجنة المتابعة العليا للفصائل إبراهيم أبو النجا والمكلف من الرئيس الفلسطيني.

وقال أيمن طه المتحدث باسم حماس أن أي تهدئة مع إسرائيل يجب أن تكون متبادلة وشاملة ومتزامنة. مشددا على أنه "لا يمكن وقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة فيما الاعتداءات الإسرائيلية متواصلة على الضفة الغربية".

من جانبه، قال خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي "إنه لا تهدئة في ظل التهديدات الإسرائيلية باجتياح قطاع غزة".

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن أمس أنه فرغ من إعداد خطة جديدة لإقامة منطقة عازلة حول قطاع غزة لمنع إطلاق الصواريخ الفلسطينية على إسرائيل.

وفي هذا السياق قالت مصادر إسرائيلية إن قادة عسكريين إسرائيليين اقترحوا على رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت شن عملية برية واسعة بقطاع غزة وهو ما تحفظ عليه أولمرت.

وأضافت المصادر أن أولمرت أمر بعمليات محدودة في القطاع بعد أن نصحه بعض مستشاريه محذرين من فشل عملية عسكرية واسعة وتعرضه لمزيد من الانتقادات في وقت لا يزال يحاول فيه معالجة آثار تقرير لجنة فينوغراد، الذي حمله شخصيا ووزير الدفاع عمير بيرتس مسؤولية الإخفاقات في حرب لبنان الأخيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة