تونس تطلب ضغط إيران لهدنة بحمص   
الأحد 1434/9/7 هـ - الموافق 14/7/2013 م (آخر تحديث) الساعة 20:10 (مكة المكرمة)، 17:10 (غرينتش)
الدمار الذي يلحقه قصف النظام أجبر سكان حمص على اللجوء لمدن أخرى (رويترز)

قالت الرئاسة التونسية إن الرئيس منصف المرزوقي دعا الرئيس الإيراني المنتخب حسن روحاني إلى الضغط على الرئيس السوري بشار الأسد للقبول بهدنة في مدينة حمص.

وأجرى المرزوقي اليوم الأحد محادثة عبر الهاتف مع الرئيس الإيراني حسن روحاني حثه من خلالها على الضغط على نظام بشار الأسد -الحليف لإيران- من أجل إيقاف القتال الدائر بين قوات النظام وكتائب الجيش السوري الحر.

وجاء في بيان لرئاسة الجمهورية أن المرزوقي أعرب عن بالغ انشغاله إزاء تصاعد وتيرة العنف في سوريا، داعيا نظيره الإيراني إلى ضرورة الضغط على النظام السوري لقبول هدنة في حمص المحاصرة والوقف الفوري للأعمال العسكرية من الجانبين. 

وأوضح المرزوقي بحسب البيان "أهمية الهدنة خلال شهر رمضان في إنهاء الوضع المأساوي وحقن دماء الأطفال والأبرياء لتوفير ممر آمن يمكن المدنيين من مغادرة حمص وتأمين إخلاء الجرحى وإيصال المساعدات الإنسانية".

وكانت لجنة للصليب الأحمر حذرت أمس السبت من أن حياة آلاف السوريين في حمص تتعرض للخطر بسبب الاشتباكات بين القوات الحكومية وقوات المعارضة، داعية إلى وقف القتال لاعتبارات إنسانية ولإرسال إمدادات الغذاء والمساعدات إلى المدينة المحاصرة الواقعة وسط البلاد.

يذكر أن تونس وفي أعقاب فوز الإسلاميين بالحكم قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع نظام الأسد منذ  فبراير/شباط 2012 دعما للانتفاضة السورية.

ومن ناحية ثانية، أعرب الرئيس الأميركي باراك أوباما الجمعة عن التزام بلاده بدعم مقاتلي المعارضة السورية التي تنتظر وصول شحنات الأسلحة.

وجاء الالتزام الأميركي في اتصال هاتفي أجراه الرئيس أوباما بالملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، ناقش خلاله الطرفان الأزمتين السورية والمصرية.

وقال بيان للبيت الأبيض إن الطرفين ناقشا الحرب في سوريا وأبديا قلقا شديدا إزاء تأثير الصراع على المنطقة.

وقال البيان إن الرئيس شدد على استمرار التزام الولايات المتحدة بتقديم الدعم لائتلاف المعارضة السورية والمجلس العسكري الأعلى لتعزيز المعارضة.

يشار إلى أن موضوع تقديم أسلحة أميركية للمعارضة السورية المسلحة يواجه مأزقا في واشنطن بسبب خشية بعض أعضاء الكونغرس من وصول الأسلحة في نهاية الأمر إلى من يصفونهم بالإسلاميين المتشددين.

وفي هذا السياق، أقر البرلمان البريطاني الخميس إلزام رئيس الوزراء ديفد كاميرون منح المجلس حق الاعتراض على أي خطوة مستقبلية لتسليح المعارضة السورية.

وتقول بريطانيا إنها لم تتخذ بعد أي قرار لتسليح المعارضين الذين يقاتلون للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، ولكن نجاحها في مايو/أيار الماضي في المساهمة في رفع حظر سلاح يفرضه الاتحاد الأوروبي على سوريا زاد التكهنات بأنها تعتزم القيام بذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة