لماذا يخشى الغرب لاجئين معظمهم نساء وأطفال؟   
السبت 1437/3/30 هـ - الموافق 9/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 13:05 (مكة المكرمة)، 10:05 (غرينتش)

انتقدت صحيفة نيويورك تايمز الخشية التي يعبر عنها البعض في أوروبا والولايات المتحدة إزاء اللاجئين الفارين من الحروب والاضطهاد الذين لا يشكلون تهديدا للغرب، خاصة أن معظمهم من النساء والأطفال.

وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن أكثر من مليون لاجئ شقوا طريقهم إلى أوروبا العام الماضي، في أكبر موجة لجوء تشهدها القارة منذ الحرب العالمية الثانية، مما أسهم في تأجيج موجة من الكراهية للأجانب لدى بعض اليمينيين المتطرفين، وأدى إلى انقسامات بين دول القارة بشأن كيفية التعامل مع اللاجئين.

لكن الصحيفة تحدثت في افتتاحيتها عن المخاطر والأهوال التي عاناها اللاجئون الفارون إلى  الغرب بعيدا عن مخاطر الحروب في الشرق الأوسط، وأوضحت أن أكثر من 3700 منهم لاقوا حتفهم في طريق اللجوء العام الماضي، وقالت إن حالهم العام الجاري يبدو أكثر سوءا.

كما أشارت إلى المصاعب التي تواجه اللاجئين أثناء محاولاتهم العبور إلى دول أوروبا، وسط إغلاق بعضها للحدود أو رفعها سياجات شائكة في وجوههم. وأضافت أن بعض الدول الأوروبية صارت تشدد المراقبة على دخول اللاجئين بعدما رحبت بهم في وقت سابق

video

 نساء وأطفال
وفي سياق متصل، انتقدت الصحيفة في افتتاحيتها سياسات الولايات المتحدة في ترحيل طالبي لجوء فروا إليها من القمع والاضطهاد من مناطق أخرى في العالم، وذلك رغم أن بعضهم لا يشكل تهديدا للأمن القومي، في ظل كون معظمهم نساء وأطفالا.

وأشارت إلى تصريحات سابقة بهذا الشأن قال فيها الرئيس الأميركي باراك أوباما: أميركا لن ترحّل الأسر والأطفال أو الأمهات اللواتي يضعن الطعام على المائدة لأطفالهن.

وأضافت الصحيفة أن أجواء كراهية الأجانب جعلت المرشح الجمهوري المحتمل دونالد ترامب يمعن في معاداته للاجئين المسلمين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة