دول أوروبية تفكر في استقبال معتقلي غوانتانامو   
الأربعاء 1429/12/27 هـ - الموافق 24/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:56 (مكة المكرمة)، 21:56 (غرينتش)
معتقلو غوانتانامو قد ينتقلون قريبا إلى بلدان أوروبية (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت صحيفة أميركية الثلاثاء أن نحو ست دول أوروبية تفكر في السماح لمحتجزين بالسجن الحربي الأميركي في غوانتانامو بالإقامة فيها، كلفتة طيبة من جانبها للإدارة القادمة للرئيس المنتخب باراك أوباما.
 
وقالت واشنطن بوست نقلا عن مسؤولين أوروبيين ودبلوماسيين أميركيين قولهم إن دبلوماسيين أوروبيين لمحوا بذلك لفريق أوباما، لكن مستشاري الأخير قالوا إنه ليس بوسعهم مناقشة المسألة إلا بعد تسلم أوباما الرئاسة يوم 20 يناير/ كانون الثاني المقبل.
 
وكانت ألمانيا قد قالت الاثنين إنها تدرس اتخاذ قرار إنساني باستقبال سجناء يطلق سراحهم من معتقل غوانتانامو الأميركي، ممن يرفضون العودة إلى بلدانهم الأصلية أو لا يستطيعون الرجوع إليها.
 
وطلب وزير الخارجية فرانك فالتر شتاينماير من المسؤولين في بلاده نظر الوضع القانوني والإنساني والسياسي لجوانب عملية قبول السجناء في البلاد.

وأشار المتحدث باسم الوزارة إلى أن شتاينماير سيبحث هذه المسألة أيضا مع نظرائه الأوروبيين في اجتماع سينعقد في يناير/ كانون الثاني المقبل.
 
ولم يحدد جينز بلوتنر السجناء الذين ستستقبلهم البلاد، لكن توماس شتيج المتحدث باسم المستشارة أنجيلا ميركل التي دعت أكثر من مرة لإغلاق غوانتانامو قال إن "ألمانيا لن تقبل أي سجين بشروط أميركية مرفقة".
 
ترحيب أميركي
في المقابل رحبت الولايات المتحدة بإعلان حكومة برلين أنها تنظر في إمكانية منح اللجوء لعدد من معتقلي معسكر غوانتانامو.
 
وأكد الناطق باسم الخارجية شون ماكورماك أن حكومة بلاده تسعى منذ وقت طويل للعثور على بلدان يمكن أن تقبل معتقلي غوانتانامو سواء عن طريق منحهم اللجوء أو "احتجاز هؤلاء الأفراد بطريقة ما في ظروف لا يشكلون معها تهديدا لغيرهم".
 
وكان أوباما قد تعهد بإغلاق سجن غوانتانامو الذي تؤكد تقارير أممية أنه يحتوي نحو 250 من السجناء منهم أربعون إلى خمسين تقول منظمات حقوقية إنهم قد يواجهون الاضطهاد إذا ما تم ترحيلهم إلى بلدانهم الأصلية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة