محادثات فاجبايي ومشرف منتصف الشهر القادم   
الأحد 1422/3/26 هـ - الموافق 17/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ذكرت تقارير صحفية هندية أن محادثات السلام المزمع إجراؤها بين رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي والحاكم العسكري لباكستان الجنرال برويز مشرف -وهي الأولى منذ عامين- ستنعقد ما بين 14 و16 يوليو/ تموز القادم في العاصمة الهندية نيودلهي.

وقالت صحيفة إنديان إكسبرس إن السلطات الهندية تخلت عن فكرة عقد محادثات خارج نيودلهي لأسباب أمنية. وكانت تقارير سابقة أفادت بأن الزعيمين قد يعقدان محادثاتهما في منتجع شاطئ غوا الغربي. ويأتي تحديد موعد محادثات السلام بعد أن أجريت لفاجبايي جراحة في الركبة حيث يغادر المستشفى الثلاثاء المقبل.

وكانت الهند كررت التأكيد على تمسكها بولاية جامو وكشمير المتنازع عليها مع باكستان. وقالت متحدثة باسم وزارة الشؤون الخارجية في نيودلهي أمس إن ولاية كشمير كلها جزء من الهند، وأشارت إلى أن هذا الأمر منصوص عليه في الدستور الهندي.

وقد رفض مشرف التصريحات الهندية معربا عن أمله بألا تصر الهند على اعتبار موقفها الراهن من الولاية أساسا للحوار المقبل. وتصر الهند على أن المفاوضات يجب أن تتم ضمن إطار الدستور الهندي الذي ينص على أن كشمير جزء لا يتجزأ من الهند.

وترفض الجماعات الكشميرية الموقف الهندي، في حين تعتمد باكستان على قرارات الأمم المتحدة بهذا الصدد والتي أعطت الشعب الكشميري حق الاستفتاء وتقرير المصير.

وقد حذر محللون وزعماء حكوميون هنود من الإفراط في التفاؤل بما ينتج عن القمة بين فاجبايي ومشرف، وأشاروا إلى أن لقاءات المسؤولين من الهند وباكستان التي انتهت من دون نتائج أكبر دليل على هذا مع استمرار الطرفين في التمسك بمواقفهما تجاه كشمير. لكن بعض التقارير أوضحت أن المحادثات المباشرة بين الزعيمين قد تساعد في إرساء تقارب شخصي بينهما.

صاروخ شاهين2 الباكستاني يصل
مداه إلى نحو 1500 كم (أرشيف)
تجميد الإنفاق الدفاعي بباكستان
من ناحية أخرى قررت الحكومة العسكرية في باكستان تجميد الإنفاق الدفاعي في ميزانية الدولة لعام 01/2002 من دون إبداء أسباب. وليس معلوما ما إذا كان لهذا التجميد أي صلة بمحادثات السلام المرتقبة بين فاجبايي ومشرف أم لا.

لكن المحللين لا يرون أن لهذا الأمر أي تأثير ينعكس على النفقات المخصصة للتنمية ومحاربة الفقر المنتشر في البلاد. وتستفرد ميزانية الدفاع الباكستانية بنصيب الأسد في الميزانية العامة، وتشكل مع فوائد الدين الأجنبية 59% من الميزانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة