الجيش الإسرائيلي يقيم حواجز بريف القنيطرة   
الخميس 1436/10/7 هـ - الموافق 23/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 16:57 (مكة المكرمة)، 13:57 (غرينتش)

قال مراسل الجزيرة إن جيش الاحتلال الإسرائيلي عاود اقتحام منطقة مخيم الشحار بريف القنيطرة الشمالي في الجولان السوري المحتل، وبدأ في حفر خندق تمهيدا لإقامة أسلاك شائكة داخل الأراضي المحررة وبعمق مئتي متر تقريبا.

وذكرت مصادر للمراسل أن الجيش الإسرائيلي دخل بصحبة آليات عسكرية وبدأ باقتلاع الخيام وإجبار السكان على إخلائه، وهو ما دفع أهالي المخيم على التوجه إلى بلدة جباتا الخشب القريبة والتي أنشئ فيها أحد مخيمات النزوح الداخلي.

وكان جيش الاحتلال قد قام قبل أيام أيضا بتجريف خيام النازحين السوريين في المخيم الواقع تحت سيطرة المعارضة السورية واقتلاع الأشجار من المنطقة.

وتقع منطقة الشحار في المنطقة العازلة التي كانت تديرها قوات الأمم المتحدة، وكان الجيشان الإسرائيلي والسوري ممنوعين من دخولها.

وقال مدير مكتب الجزيرة في القدس وليد العمري إن المنطقة تقع في الناحية السورية من خط وقف إطلاق النار، ومن خلال السيطرة عليها فإن الجيش الإسرائيلي يريد فرض حقائق جديدة على الأرض.

وأكد العمري أن الجيش الإسرائيلي يفكر في عدة سيناريوهات، فهو يستبق إمكانية حصول استقرار بالمنطقة كي يبقى الموقع تحت سيطرته ولا يعود تحت إشراف القوات الأممية إذا عادت إلى المنطقة.

كما أنه يفترض الأسوأ من خلال تحركه إذا اضطر للتحرك عسكريا وإذا ما تطورت المعارك وزاد التصادم بين القوات السورية والمعارضة، فالموقع إستراتيجي ويمكّن الجيش الإسرائيلي من التحرك بفعالية وسهولة في المنطقة ومن رصد كل التحركات العسكرية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة