نصر الله: استعادة القدس بالمقاومة   
الأحد 10/4/1433 هـ - الموافق 4/3/2012 م (آخر تحديث) الساعة 20:49 (مكة المكرمة)، 17:49 (غرينتش)
حسن نصر الله شدد على ضرورة مواجهة حملة التهويد بالمدينة المقدسة (الأوروبية-أرشيف)
أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله أن خيار التفاوض لاستعادة القدس ليس خيارا واقعيا، وأنه لم "يبق سوى خيار المقاومة".

وقال نصر الله في ملتقى إعلان "القدس عاصمة فلسطين والعرب والمسلمين"، الذي بدأ أعماله في ضاحية بيروت الجنوبية اليوم الأحد إن "كل فلسطيني وعربي ومسلم ومسيحي يتحمل مسؤولية وطنية وقومية وأخلاقية ودينية إزاء المدينة المقدسة".

وحذر من أن "أهل القدس يتعرضون للإبعاد لإفراغها ولتصبح من لون واحد معروف"، مشددا "على وجوب الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس ومواجهة تهويد القدس عبر برامج موضوعة ومدروسة".

ولفت نصر الله إلى أن "الجدية والعمل مطلوبان في هذه المواجهة في سبيل الحفاظ على هوية القدس وسكانها".

وقال إن التحولات الكبرى الجارية في العالم على أكثر من صعيد "تجعلنا نشعر أننا أقرب إلى تحرير القدس من أي زمن مضى".

واعتبر أن "من علامات ذلك انتصار المقاومة في حربي يوليو/تموز في لبنان وغزة في فلسطين"، مشيرا إلى أن "كل هذه المعطيات تؤكد أننا دخلنا زمن الانتصارات وولى زمن الهزائم".

وأشار إلى عوامل أخرى منها صمود الشعب الفلسطيني طوال السنوات الماضية وبقاء القضية الفلسطينية حية طوال الفترة السابقة.

وكان مؤتمر الدفاع عن القدس الذي انعقد بالعاصمة القطرية 26 و27 فبراير/شباط الماضي تبنى  إعلان الدوحة الذي دعا إلى أن تكون القدس نقطة الارتكاز في القضية الفلسطينية، وتسخير الإمكانيات الدبلوماسية والاقتصادية العربية لدعم صمود المقدسيين، والضغط على المجتمع الدولي لإلزام إسرائيل بإيقاف الاستيطان والإقلاع عن تزييف التاريخ وطمس الحقائق.

وأوصى المؤتمر بتأييد مقترح قطر بالتوجه إلى مجلس الأمن الدولي لتشكيل لجنة دولية للتحقيق في سياسات وإجراءات التهويد التي تنفذها إسرائيل داخل المدينة المقدسة منذ عقود.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة