لائحة اتهام أميركية ضد علي دقدوق   
السبت 2/4/1433 هـ - الموافق 25/2/2012 م (آخر تحديث) الساعة 12:22 (مكة المكرمة)، 9:22 (غرينتش)

متحدث عسكري أميركي ببغداد أمام صورة لدقدوق بعد اعتقاله في يوليو 2007 (الأوروبية-أرشيف)

قال متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الادعاء العسكري قدم لائحةَ اتهام ضد علي موسى دقدوق الذي تصفه واشنطن بقيادي في حزب الله اللبناني، والذي اعتقل في العراق قبل خمس سنوات وتحاول الإدارة الأميركية إقناع بغداد بتسليمه ليحاكَم في محكمة عسكرية أميركية.

ويواجه دقدوق تهمَ التخطيط والتنسيق لهجوم في العراق قُتل فيه خمسة جنود أميركيين في يناير/كانون الثاني 2007، قبل أن يُعتقَل بعد بضعة أشهر من ذلك التاريخ.

وفصّل المتحدث باسم البنتاغون المقدم تود بريسيل بعض هذه التهم -التي لم يُعلَن عنها رسميا لأن كبير المدعين العسكريين لم يقرّها بعد-  والتي تشمل القتل والتجسس ومحاولة احتجاز رهائن وخرق قوانين الحرب. لكنه أضاف أن دقدوق بريء حتى تثبت إدانته.

وظل دقدوق منذ اعتقاله محتجزا لدى الجيش الأميركي إلى أن سُلّم إلى السلطات العراقية في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وتحتاج لائحة الاتهام موافقة الجنرال مارك مارتنز كبير مدعي اللجان العسكرية، وهي محاكمُ تخصصت حتى الآن في قضايا معتقلي غوانتانامو وأُنشئت على خلفية ما تسميها واشنطن الحرب على الإرهاب.

وإن أُقرت اللائحة، فستحول إلى مسؤول المحاكم العسكرية الخاصة نائب الأميرال المتقاعد بروس مكدونالد ليبت فيما إذا كانت كل التهم أو بعضها فقط سيحول إلى محكمة عسكرية، إن أَقرّ هذا التحويل أصلا.

وكان مسؤولون أميركيون أبدوا خوفهم من أن يُخلَى سراح دقدوق، الذي حاول المدعون العسكريون في عهد جورج بوش توجيه التهم إليه في محكمة جنائية أميركية، وهي خطط تخلت عنها إدارة الرئيس بارك أوباما.
 
ويؤيد العديد من الجمهوريين محاكمة دقدوق أمام محاكم غوانتانامو العسكرية، لكن بريسيل قال إن ذلك غير مرجح.

وذكّر بريسيل بأن أوباما أصدر أمرا بإغلاق غوانتانامو، وبأن قرارا بمحاكمة دقدوق أمام محكمة عسكرية في هذه المنشأة لن يلقى قبول الحكومة العراقية، وقد يعرقل خططا لإقناعها بتسليه.

ولم يعلق بريسيل على ما إذا كانت الإدارة الأميركية تحاول جاهدة إقناع العراق بترحيل دقدوق، واكتفى بالقول إنها تعمل مع حكومة هذا البلد لنقله إلى محكمة عسكرية أميركية، بما يتماشى مع القوانين الأميركية والعراقية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة