المواجهات مستمرة بين فصائل أوزبكية وطاجيكية بأفغانستان   
الاثنين 1424/9/9 هـ - الموافق 3/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مليشيات أفغانية تنتظر تسليم أسلحتها للحكومة (الفرنسية-أرشيف)
تواصلت المعارك اليوم الاثنين بين فصائل متناحرة لليوم الثالث على التوالي في ولاية ساري بول شمال أفغانستان حيث سقط ما لا يقل عن سبعة قتلى كما أفاد مسؤولون محليون.

واندلعت المعارك السبت بين فصيلي الجمعية من الطاجيك وجمبيش (الحركة الوطنية الإسلامية) من الأوزبك في إقليم كوهي ستنات على بعد حوالي 320 كلم شمال غرب العاصمة كابل.

وقال الكابتن البريطاني توم باركر من فريق إعادة الإعمار في ولاية مزار شريف التي تبعد نحو مائة كلم شمال شرق منطقة المعارك "إن المعارك متواصلة في إقليم كوهي ستنات ويسعى حاكم الولاية وزعماء القبائل المحلية إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار لدى زعيمي الفصيلين".

وأوضح أن الوضع متوتر منذ ثلاثة أسابيع بين الفصيلين لكن منذ ثلاثة أيام قتل ما لا يقل عن ستة مقاتلين في الجانبين. وأكد ناطق باسم الفصيل الطاجيكي أن خمسة من عناصر جمبيش الأوزبك ومدنيين "قتلوا في المعارك"، وأضاف الجنرال عبد الصبور أن المدنيين قتلا لدى سقوط قذيفة على منزليهما.

وتجري المعارك بين رجال القائد معلم عبد العزيز زعيم الجمعية الطاجيكية في ولاية ساري بول ومليشيات القائد كمال خان وهو زعيم محلي في فصيل جمبيش الأوزبكي.

والمواجهات بين المليشيات متكررة في ولاية كوهي ستنات الجبلية التي تشكل نقطة عبور تقليدية للتجارة في اتجاه شمال البلاد.

وتعتبر الجمعية الفصيل الأساسي في تحالف الشمال الذي كان يتزعمه القائد أحمد شاه مسعود والذي يشكل اليوم الأغلبية في السلطة بكابل. بينما يعتبر حزب جمبيش الإسلامي وريث المليشيات الأوزبكية الموالية للشيوعيين بقيادة عبد الرشيد دوستم الذي يتولى منصب مساعد وزير الدفاع في حكومة الرئيس حامد كرزاي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة