الرئيس البرازيلي الجديد يتعهد بإنقاذ اقتصاد بلاده   
الاثنين 1423/8/22 هـ - الموافق 28/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

لويس إيناسيو لولا
أكد الرئيس البرازيلي الجديد لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في أول كلمة له بعد إعلان فوزه رسميا بالالتزام بكافة تعهدات بلاده الدولية المتعلقة بتسديد الديون والعمل مع حكومته لمكافحة التضخم لإنقاذ الاقتصاد البرازيلي من أزمته الحالية.

وحث الرئيس اليساري الجهات المانحة ومن بينها صندوق النقد الدولي بمساعدة البرازيل لتجاوز أزمتها الاقتصادية الراهنة، وقال إن على المؤسسات المالية والأسواق أن تدرك حاجة البرازيليين لتحسين مستواهم المعيشي.

وكان دا سيلفا قد دعا في وقت سابق أمس أبناء شعبه بالعمل سويا لإعادة بناء دولتهم، كما توجه إلى الأسرة الدولية قائلا إن البرازيل قادرة على لعب دور متميز في القارة الأميركية لتحقيق السلام وبالتالي تحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي.

يشار إلى أن الرئيس المنتخب يواجه أزمة مالية كبيرة مع تدهور سعر صرف العملة البرازيلية بقرابة 40% منذ بداية السنة, إضافة إلى نمو اقتصادي ضعيف وديون ضخمة تشكل 60% من إجمالي الناتج الداخلي.

وكانت النتائج النهائية للجولة الثانية كشفت عن فوز دا سيلفا وحصوله على 61.29% من الأصوات أي 51 مليون صوت.

جانب من الاحتفالات بفوز لولا في ريو دي جانيرو
وقد عبر البرازيليون عن فرحتهم بفوز دا سيلفا في كافة أنحاء البلاد, ولا سيما في ساو باولو وريو دي جانيرو, حيث قوبل بفرحة عارمة. وأقام السكان في حي إيبانيمو الشهير في ريو احتفالا كرنفاليا رافعين الأعلام الحمراء لحزب العمال. وفي ساو باولو نزل عشرات الآلاف إلى الشوارع مبتهجين ومرددين هتافات الفرح.

ومن المنتظر أن يعلن الرئيس الجديد في الساعات القادمة تشكيلة فريقه الانتقالي الذي سيتعاون مع حكومة الرئيس فرناندو إنريكه كاردوسو حتى تنصيبه رسميا في الأول من يناير/كانون الثاني المقبل.

وقد هنأت الولايات المتحدة دا سيلفا على هذا الفوز، وقالت في بيان إنها مستعدة للتعاون مع حكومته. كما رحب الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز بما حققه الزعيم اليساري من فوز في هذه الانتخابات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة