الاحتلال الأميركي بالعراق يفرج عن صحفيين إيرانيين   
الاثنين 1424/9/10 هـ - الموافق 3/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أقارب الصحفيين الإيرانيين في تظاهرة احتجاج أمام السفارة البريطانية في طهران (الفرنسية-أرشيف)
أفرجت قوات الاحتلال الأميركي في العراق عن صحفيين يعملان لحساب التلفزيون الإيراني بعد اعتقالهما لمدة أربعة أشهر بشبهة القيام بأنشطة تجسسية.

وكان سعيد أبو طالب وسهيل كريمي يعملان على تسجيل فيلم وثائقي للقناة الإيرانية الثانية عندما اعتقلا في يوليو/ تموز الماضي أثناء تصويرهما قاعدة أميركية جنوب بغداد.

واستنكر الصحفيان ظروف اعتقالهما وتحدثا عن تعرضهما للتعذيب في الأيام العشرة الأولى من الاعتقال دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

وقال أبو طالب إنه اعتقل مع زميله عندما كانا يصوران في منطقة لا يفرض عليها الجيش الأميركي أي قيود، مشيرا إلى أنه تلقى اعتذارات قبل أن يفرج عنه. وقال مسؤولون أميركيون إن المخرج سعيد أبو طالب والمصور سهيل كريمي اعتقلا لتصويرهما نقطة تفتيش.

وكانت وزارة الخارجية الإيرانية استدعت يوم 23 أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم السفير السويسري لدى طهران تيم غولديمان الذي تمثل بلاده المصالح الأميركية لإبلاغه احتجاج طهران على اعتقال إيرانيين في العراق. كما وجهت أسرتا الرجلين احتجاجات لسفارات الدول ومقر الأمم المتحدة في طهران.

وكان الدبلوماسيون البريطانيون حلقة الاتصال الرئيسية للإيرانيين الذين يحاولون ترتيب الإفراج عن الرجلين، إذ إن الولايات المتحدة ليس لديها علاقات دبلوماسية رسمية مع إيران.

وأكدت السفارة البريطانية في طهران نبأ الإفراج عن الصحفيين. وأفاد بيان من وزارة الخارجية البريطانية أن القوات الأميركية قررت عدم توجيه اتهامات للرجلين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة