مخاوف من سقوط العشرات قبل ارتطام الطائرة الكونغولية   
السبت 1424/3/9 هـ - الموافق 10/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعرب مسؤولون كونغوليون عن خشيتهم من أن يكون عشرات الأشخاص قد قتلوا بعد سقوطهم من طائرة شحن انفتح بابها الخلفي وهي في الجو.

وقال ضباط في الجيش ومسؤولو طيران ودبلوماسيون غربيون وأحد الناجين إن أكثر من مائة جندي وأفراد عائلاتهم قتلوا في تلك الكارثة التي وقعت أول أمس.

وقال وزير الإعلام الكونغولي كيكايا بين كاروبي إن الباب الخلفي للطائرة وهي من طراز إليوشن 76 انفتح وهي على ارتفاع ثلاثة آلاف متر في ساعة متأخرة من ليل الخميس. وذكرت تقارير أخرى أن الحادث وقع بشكل فعلي على ارتفاع عشرة آلاف متر.

وأضاف الوزير أن القوات الجوية والجيش يبحثان المشكلة لمعرفة ما إذا كان هذا الحادث ناجم عن خطأ بشري أم مشكلة فنية.

وأضاف أنه لا يعرف لحد الآن عدد الأشخاص الذين كانوا على متن الطائرة الروسية الصنع التي كانت تنقل جنودا من كينشاسا إلى لوبومباشي ثاني أكبر مدن جمهورية الكونغو الديمقراطية. وقال دبلوماسيون غربيون إن عدد القتلى يبلغ 180 شخصا.

يشار إلى أن الجيش والحكومة غالبا ما يستأجران طائرات شحن لنقل العسكريين والموظفين المدنيين وكثيرون منهم معهم عائلاتهم بين كينشاسا ولوبومباشي في إقليم كاتانغا الغني بالمعادن.

يذكر أن أسوأ كارثة جوية شهدتها الكونغو كانت عام 1996 عندما سقطت طائرة روسية الصنع من طراز أنتونوف 32 على سوق مزدحمة في كينشاسا بعد إقلاعها مباشرة. وأسفر الحادث عن مقتل 350 شخصا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة