مقتل 15 عراقيا وستة من الاحتلال بانفجارات متفرقة   
الثلاثاء 1425/4/19 هـ - الموافق 8/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صبية عراقيون يتفرجون على سيارة دمرت بقذيفة في الموصل أمس (رويترز)

أعلنت قيادة قوات الاحتلال الأميركي في العراق أن عشرة عراقيين قتلوا وأصيب أكثر من مائة آخرين في انفجار سيارة مفخخة أمام قائمقامية مدينة الموصل.

وقال مراسل الجزيرة في الموصل إن الهجوم كان يستهدف في ما يبدو محافظ الموصل سالم الحاج عيسى ورئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة. ونقل المراسل عن شرطة المدينة قولها إن عيسى لم يصب بأذى في الانفجار الذي وقع أمام مكتبه.

ووقع انفجار الموصل بعد وقت قصير من انفجار سيارة مفخخة مماثل أمام أحد المداخل المخصصة لدخول العمال في مطار الفارس الذي تستخدمه القوات الأميركية مقرا لها بشمال بعقوبة. وأسفر الانفجار عن مقتل خمسة عراقيين وإصابة 16 آخرين بجروح.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن متحدث عسكري أميركي قوله إن جنديا أميركيا قتل في انفجار بعقوبة. وأشار مراسل الجزيرة في المدينة إلى أن انفجارا آخر وقع وسط مدينة بعقوبة لم تعرف تفاصيله بعد.

وفي تطور جديد قال متحدث باسم الجيش البولندي اليوم إن خمسة جنود لقوا حتفهم أثناء تطهير منطقة الاحتلال التي يديرها البولنديون جنوبي العراق من الألغام، وقال المتحدث باسم رئيس أركان الجيش البولندي العقيد غيسلاف غناتوفسكي إن القتلى بولنديان وسلوفاكيان وواحد من لاتفيا.

حل المليشيات
حكومة علاوي قررت البدء بنفسها (الفرنسية)
الحكومة العراقية -التي تعهدت بالبدء بنفسها للتخلص من المليشيات والجماعات المسلحة من أجل قيام دولة القانون- قررت على لسان رئيس وزرائها إياد علاوي حل جميع المليشيات المسلحة التي تشارك أحزابها في الحكومة المؤقتة وضم أغلبية عناصرها إلى القوات العراقية أو الهيئات المدنية.

وقال علاوي أمس إن الاتفاق يشمل جميع الذين حملوا السلاح وينتمون لتسعة أحزاب سياسية رئيسية تشارك غالبيتها في الحكومة الجديدة، وأضاف أن الاتفاق يعتبر جميع القوات المسلحة التي لا تخضع لسيطرة الدولة غير قانونية، ولا تشمل اللائحة جيش المهدي، كما لا يشير الاتفاق إلى وضع المقاتلين في مدينة الفلوجة.

وذكر رئيس الحكومة العراقية أنه "حسب الخطة المتفق عليها فإن 90% من هذه القوات البالغ عددها 100 ألف عنصر ستدمج إما في الهيئات المدنية أو أحد أجهزة الدولة الأمنية، مثل القوات العراقية المسلحة أو جهاز الشرطة أو أجهزة الأمن الداخلية للحكومة الكردية.

جيش المهدي
جيش المهدي أصر على ربط الانسحاب بتشكيل حكومة منتخبة (الفرنسية)
وردا على ما أعلنته الحكومة العراقية أ
علن أنصار مقتدى الصدر أنهم لن ينسحبوا من ضريح الإمام علي في النجف قبل تشكيل حكومة منتخبة ديمقراطيا.

وأكد الشيخ أحمد شيباني الذي يعد أبرز المتحدثين باسم الصدر أن جيش المهدي سينسحب بالكامل إذا ما نفذ الأميركيون وعودهم وأتاحوا تشكيل حكومة ديمقراطية وتم الحصول على وعود حقيقية وترتيبات حقيقية "وعندها يمكن للمشكلة أن تحل".

وكان الجنرال غالب الجزائري قائد شرطة النجف أمهل أنصار الصدر حتى منتصف الليلة الماضية للانسحاب من موقعهم قرب ضريح الإمام علي، ويتمركز المقاتلون في منازل مهجورة بالقرب من الضريح ويقيمون حواجز لتفتيش الزائرين.

وقال الشيخ شيباني بهذا الخصوص "لقد اتفقنا مع البيت الشيعي على إخفاء أسلحتنا. ومسألة انسحابنا تتطلب دراسة معمقة". وأضاف أن "الأمر المهم هو أن جيش المهدي موجود قرب الأضرحة وهذا أمر مطابق للاتفاق".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة