قمة الساحل والصحراء تبحث الخلافات الأفريقية   
الخميس 1422/12/23 هـ - الموافق 7/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

استأنفت قمة تجمع دول الساحل والصحراء أعمالها اليوم في سرت, شرقي الجماهيرية الليبية ببحث مسألة النزاعات في بعض الدول الأعضاء وذلك بعد مداولات أمس التي تناولت إنجازات التجمع في الفترة الماضية والدعوة لتنشيط التعاون في مختلف المجالات.

وعقد قادة وممثلو الدول الثماني عشرة الأعضاء ومنهم رئيس نيجيريا أولوسيغون أوباسانجو الذي وصل صباح اليوم إلى سرت, ورئيسا توغو وبنين اللذان إنضما أمس إلى التجمع, جلسة مغلقة في القاعة الرئيسة للمؤتمرات بمدينة سرت.

وغادر الرئيس السوداني عمر البشير الرئيس الحالي للتجمع سرت مساء أمس عائدا إلى بلاده بعد الجلسة الافتتاحية لارتباطات أخرى كما أفاد الوفد السوداني.

وستبحث القمة التوتر القائم بين أفريقيا الوسطى والتشاد, والنزاع بين زعماء الحرب الصوماليين والحكومة الانتقالية, ومبادرات السلام في السودان الذي يشهد حربا أهلية منذ 1983.

وتدهورت العلاقات بين أفريقيا الوسطى والتشاد في نوفمبر/تشرين الثاني 2001, عندما لجأ رئيس الأركان السابق فرانسوا بوزيزيه من أفريقيا الوسطى إلى جنوبي تشاد مع أنصاره بعد أن أفلت من محاولة توقيفه في العاصمة بانغي بتهمة التآمر.

وأكدت مصادر دبلوماسية تشادية في نجامينا الاثنين أن تشاد ستعرض على القمة شريط فيديو يثبت التجاوزات التي ارتكبها عسكريون من أفريقيا الوسطى بحق مواطنين تشاديين.

ومن المقرر أن تتبنى قمة الساحل والصحراء عدة مشاريع اقتصادية بينها إقامة سوق مشتركة للمنتجات الزراعية للدول الأعضاء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة