أوكامبو يتهم البشير بالسعي لإبادة لاجئي دارفور   
الأحد 1430/3/26 هـ - الموافق 22/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 1:23 (مكة المكرمة)، 22:23 (غرينتش)
مدعي الجنائية الدولية توعد بالعمل لاعتقال البشير (الأوروبية-أرشيف)

اتهم المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو الرئيس السوداني عمر  حسن البشير بسعيه لإبادة لاجئي دارفور من خلال إقدامه على طرد منظمات الإغاثة الدولية من الإقليم.
 
وقال في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إن البشير يؤكد "بمنعه المساعدة الإنسانية سعيه إبادة هؤلاء الأشخاص بدارفور" مضيفا أن هذا الموقف يبرر "ضرورة اعتقاله لوقف هذه الجرائم".
 
وأشار المدعي العام الدولي إلى أنه  يمكن اعتقال البشير مباشرة لدى سفره إلى الخارج، وسأعمل في هذا الاتجاه".
 
هذه التصريحات تأتي بعد يوم من تأكيد السودان رفضه إعادة 13 منظمة إغاثة أجنبية طردها من دارفور رغم الضغوط الدولية لدفعه إلى التراجع عن قراره، موضحا أنه قرار سيادي شرعي، وأن المنظمات المطرودة لا تمثل سوى 7% من إجمالي جمعيات الإغاثة العاملة هناك.

وكانت الخرطوم أمرت منظمات الإغاثة بالخروج من دارفور بعدما أصدرت المحكمة الجنائية الدولية يوم 4 مارس/ آذار الجاري أمر اعتقال بحق البشير بتهم ارتكاب جرائم حرب في دارفور.


إبراهيم رهن استئناف المفاوضات بعودة منظمات الإغاثة (الفرنسية-أرشيف)
شروط
من جهة أخرى اشترطت حركة العدل والمساواة المتمردة في إقليم دارفور عودة منظمات الإغاثة المطرودة إلى السودان، لاستئناف محادثات السلام مع الخرطوم.
 
وهدد زعيم الحركة خليل إبراهيم في تصريحات صحفية بأن العدل والمساواة لن تتوجه إلى محادثات الدوحة إلا إذا سمحت الحكومة لمنظمات الإغاثة المطرودة بالعودة إلى ممارسة نشاطها في البلاد.
 
ويقول مسؤولون أمميون إن منظمات الإغاثة المطرودة كانت تسهم بنحو نصف طاقة توزيع المساعدات في دارفور. ويعتمد نحو 4.7 ملايين شخص على المساعدات الإنسانية في ذلك الإقليم.
 
واتهم السودان المنظمات غير الحكومية بمساعدة المحكمة الجنائية في تحقيقاتها بشأن البشير، وهو ما ترفضه هذه المنظمات.
 
وتفيد التقديرات الدولية بمقتل مائتي ألف شخص ونزوح نحو 2.5 مليون من دارفور السنوات الماضية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة