القمة الأوروأميركية تدعم الحكومة العراقية المؤقتة   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:54 (مكة المكرمة)، 4:54 (غرينتش)

جورج بوش مجتمعا مع بيرتي أهيرن (رويترز)

انتهت اجتماعات القمة الأوروأميركية التي بدأت اليوم في إيرلندا وسط احتجاجات ضد الاحتلال الأميركي للعراق نظمها متظاهرون إيرلنديون، وإجراءات أمنية مشددة رافقت وصول الرئيس الأميركي جورج بوش.

وفي بيان مشترك اعتمدته القمة التي انعقدت في قلعة درومولاند غربي البلاد، أعربت الولايات المتحدة وأوروبا عن دعمهما الكامل والثابت للحكومة العراقية المؤقتة التي تم تشكيلها مؤخرا استعدادا لتسلم السلطات من الاحتلال يوم الثلاثين من الشهر الجاري.

ودعت القمة كذلك إيران إلى إعادة النظر في قرارها استئناف تخصيب اليورانيوم، معربة عن قلقها من هذه الخطوة.

وفيما يتعلق بالسودان عبرت القمة عن "قلق شديد" إزاء النزاع في دارفور غربي السودان، وطلبت من حكومة الخرطوم التصدي للمليشيات التي تتهم بالقيام بحملة تطهير عرقي في المنطقة.

وكان بوش قد أجرى مع رئيسة إيرلندا ماري ماكاليس ورئيس وزرائها بيرتي أهيرن الذي تتولى بلاده حاليا الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي.

وعبر أهيرن في بيان صدر عقب المحادثات عن "مشاعر الاشمئزاز التي انتابت الشعب الإيرلندي والأوروبي إزاء إساءة معاملة قوات التحالف للسجناء العراقيين"، لكنه في الوقت ذاته أشاد بمعالجة واشنطن للقضية.

وركز اجتماع القمة حسب مسؤولين أوروبيين على قضيتي العراق وفلسطين ومكافحة ما يسمى الإرهاب وأسلحة الدمار الشامل ومكافحة مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز) وتقوية الشراكة الاقتصادية عبر المحيط الأطلسي.

وتأتي هذه القمة قبل يومين فقط من قمة لقادة حلف شمال الأطلسي التي سيشارك بها بوش في إسطنبول يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين، يفترض أن تركز على اتفاق من حيث المبدأ بشأن المساعدة في تدريب قوات أمن عراقية.

احتجاجات
وشهدت زيارة بوش إلى إيرلندا لحضور القمة احتجاجات شارك فيها آلاف المتظاهرين أمس واليوم في أنحاء متفرقة من البلاد ضد احتلال الولايات المتحدة وحلفائها للعراق.

ورفع المتظاهرون قرب مقر القمة لافتات كتب عليها "أوقفوا بوش". وحمل أحدهم نعشا أبيض لطفل في حين كان أحد منظمي التظاهرة يتلو لائحة بأسماء الضحايا العراقيين الذين سقطوا في الحرب على العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة