وفد سعودي إلى الإمارات لإقرار التنقل بالبطاقة الموحدة   
الأربعاء 1426/4/24 هـ - الموافق 1/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:20 (مكة المكرمة)، 9:20 (غرينتش)

التنقل بالبطاقة بين دول مجلس التعاون
علمت صحيفة الحياة اللندنية أن وفدا سعوديا يعتزم زيارة دولة الإمارات خلال الأيام القليلة المقبلة لإقرار اتفاق التنقل بالبطاقة الخليجية الموحدة الخاصة بتيسير تنقل المواطنين بين البلدين.

وقال مصدر بوزارة الداخلية الإماراتية للحياة إن الرياض أبدت ترددا في تطبيق الاتفاق مع دول مجلس التعاون الخليجي مما تسبب في عدم إقرارها التنقل بالبطاقة الموحدة حتى الآن، مشيرا إلى أن السعودية كانت مصرة خلال الاجتماع قبل الأخير لدول المجلس على إقرار البطاقة الموحدة.

وعزا المصدر أسباب التراجع لوضع السعودية شروطا محددة خاصة بعمر النساء السعوديات الحاصلات على البطاقة الموحدة، إضافة لشرط الرفقة الآمنة "المحرم"، لافتا النظر إلى شروط يقضي بضرورة أن يتجاوز عمر الخليجيات القادمات للسعودية من دول المجلس الـ35 عاما، وهو ما لم توافق عليه بعض الدول.

ورجح أن يتأخر صدور البطاقة الموحدة حتى مطلع العام 2006، بسبب حجم الموازنة المخصصة للبطاقة من كل دولة، وعزا المصدر تأخير التطبيق لأمور وإجراءات فنية، ترجع لأهمية الالتزام بالمعايير والمواصفات المعتمدة من دول المجلس.

وتذكر الحياة بأن المجلس الأعلى لدول مجلس التعاون وافق أثناء دورته 24 بالكويت ديسمبر/ كانون الأول 2003 على ما توصل إليه وزراء داخليته بشأن تسهيل تنقل المواطنين بالبطاقة الشخصية بين الدول الأعضاء ودفعا لمسيرة العمل المشترك بين دول المجلس في أقرب وقت.

وجاء التطبيق الفعلي لهذا الاتفاق بين الإمارات وعمان والكويت وقطر والبحرين عبر اتفاقيات ثنائية يتم فيها التنقل بواسطة


الهوية الشخصية العادية، وفي عام 2004 طرحت السعودية الفكرة على الإمارات وكان من المفترض تطبيقها مطلع العام الحالي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة