ألوية أميركية بمهام استشارية للعراق   
الأربعاء 23/7/1430 هـ - الموافق 15/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 2:53 (مكة المكرمة)، 23:53 (غرينتش)
عدد من الجنود الأميركيين شمال شرقي بغداد (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) أمس الثلاثاء إرسال ألوية بالجيش جرى تعديلها حديثا إلى العراق، للتركيز على مهام التدريب والتطوير التي ستغلب على مهمة الولايات المتحدة بعد انسحاب القوات القتالية بعد أغسطس/ آب 2010 وفقا للاتفاقية الأمنية الموقعة بين واشنطن وبغداد.
 
وقال مسؤولون عسكريون أميركيون إن أربعة ألوية للاستشارات والمساعدة تضم نحو 14 ألف جندي ستبدأ الانتشار في العراق اعتبارا من الخريف القادم، في إطار عملية إحلال روتينية تشمل ثلاثين ألف جندي يضمون كذلك ثلاثة ألوية قتالية في الجيش وثلاثة مراكز رئيسية لفرق بالجيش.
 
ولن تزيد القوات التي سيتم نشرها إجمالا حجم القوات الأميركية في
العراق والتي تصل في الوقت الحالي إلى 128 ألفا.
 
وقال مسؤولون بالبنتاغون إن إنشاء ألوية جديدة تركز على تدريب قوات الأمن العراقية ستضع الأساس للقوة المتبقية التي يتراوح حجمها بين ثلاثين وخمسين ألف جندي يعتزم الرئيس الأميركي باراك أوباما الإبقاء عليهم بالعراق في الفترة من أغسطس/ آب 2010 حتى يناير/ كانون الثاني 2012، وهو الموعد المقرر لسحب كل القوات الأميركية من العراق.
 
وتتوزع الألوية الجديدة على ألوية الجيش القتالية الموجودة حاليا التي خاضت الحرب في العراق منذ غزوه عام 2003.
 
في الوقت نفسه قال الجيش الأميركي إن أحد جنوده فارق الحياة نتيجة تدهور حالته الصحية.
 
كما قالت الشرطة العراقية إن ثلاثة من ضباطها قتلوا في هجمات متفرقة بمدينتي بغداد والموصل.
 
من ناحية أخرى قال مصدر أمني عراقي إن مبنى دائرة الجنسية والأحوال المدنية وسط مدينة بعقوبة التي تقع شمال شرق العاصمة بغداد، تعرض مساء  أمس الثلاثاء إلى حادث تفجير بواسطة عبوات ناسفة زرعها مسلحون في جوانب مبنى الدائرة.
 
ولم يسفر التفجير عن وقوع خسائر بشرية، في حين لحقت أضرار مادية كبيرة بالمبنى.
 
وكانت دائرة الجنسية والأحوال المدنية التي تقع في منطقة التحرير قد أخليت عام 2007، بعد سيطرة المسلحين الذين ينتمون لتنظيم القاعدة على المنطقة المذكورة التي مازالت تعتبر من المناطق الخطرة في المدينة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة