باراك إلى أنقرة لبيع قمر تجسس وإحياء المسار السوري   
الأربعاء 1429/2/6 هـ - الموافق 13/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 2:34 (مكة المكرمة)، 23:34 (غرينتش)

باراك سيروّج في تركيا للأسلحة الإسرائيلية بينها صواريخ مضادة للصواريخ (رويترز-أرشيف)

ذكرت وكالة رويترز أن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك يبدأ اليوم زيارة لتركيا لدعم العلاقات الإستراتيجية بين البلدين وبحث إمكانية إحياء مفاوضات السلام بين إسرائيل وسوريا.

ونقلت الوكالة عن مقربين من بارك أنه سيستثمر زيارته لأنقرة التي ستستغرق يومين للترويج لصفقات دفاعية بينها بيع قمر صناعي لأغراض التجسس من صنع إسرائيلي لتركيا.

وتوقع المصدر أن يسعى باراك -الذي فاوض السوريين أثناء ترؤسه الحكومة قبل عام 2001- للاستفسار من مضيفيه عن فرص استئناف المفاوضات بين تل أبيب ودمشق.

وقال المصدر إن باراك "يعتبر أن المسار السوري (في مفاوضات السلام) واعد مقارنة بنظيره الفلسطيني"، مضيفا أنه ورئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت لهما تصورات مختلفة في هذا الصدد.

نقل رسالة
"
اعتبر دبلوماسي تركي أن أنقرة "لعبت دور المسهل بين سوريا وإسرائيل وليس الوسيط"، وتوقع أن يقوم الرئيس عبد الله غل ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان بنقل رسالة من دمشق إلى باراك
"
في السياق اعتبر دبلوماسي تركي أن أنقرة "لعبت دور المسهل بين سوريا وإسرائيل وليس الوسيط". وتوقع الدبلوماسي أن يقوم الرئيس عبد الله غل ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان بنقل رسالة من دمشق إلى باراك.

وفي موضوع الصفقات العسكرية توقع مصدر أمني إسرائيلي أن يتفق باراك مع نظيره التركي وجدي غونل ورئيس الأركان ياشار بويك أنيت على شراء قمر تجسس من طراز "أوفيك أفق"بقيمة 300مليون دولار.

وأضاف المصدر أن الصفقة كانت مدار بحث منذ سنوات بين الطرفين لكن زيارة باراك "ستحسمها"، وهو ما أكده بدوره مصدر أمني في تركيا.

يشار إلى أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة التي صنعت أقمار تجسس من طراز "أفق" اعتبارا من العام 1988 وأرسلتها إلى الفضاء وكان آخرها "أفق 7" الذي أرسل العام الماضي إلى الفضاء بغرض التجسس على إيران.

اهتمام بآرو
وأشار المصدر الأمني الإسرائيلي كذلك إلى أن تركيا ابتاعت عشر طائرات مراقبة إسرائيلية بدون طيار من طراز حيرون بقيمة 200 مليون دولار وأنها "أبدت اهتمامها" بنظام الصواريخ الباليستية المضادة للصواريخ من طراز "آرو 2  السهم".

وتوقع المصدر كذلك أن تتطرق مباحثات وزير الدفاع الإسرائيلي في أنقرة إلى الوضع في قطاع غزة والحصار الإسرائيلي المفروض هناك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة