أنباء عن مقتل انقلابي موريتاني تحت التعذيب   
الاثنين 1424/6/14 هـ - الموافق 11/8/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

المحاولة الانقلابية فشلت لكن تداعياتها لا تزال مستمرة
أعلن تنظيم ضمير ومقاومة الموريتاني المعارض أن الضابط الموريتاني ديدي ولد محمد أحد قادة محاولة الانقلاب الفاشلة على الرئيس الموريتاني معاوية ولد الطايع في يونيو/ حزيران الماضي, قد مات تحت التعذيب في معتقله بالعاصمة الموريتانية نواكشوط. وكان هذا الضابط قد فر لدى فشل الانقلاب إلى السنغال الذي سلمه للسلطات الموريتانية.

وقد ندد تنظيم ضمير ومقاومة في بيان حصلت الجزيرة على نسخة منه بما سماه جريمة قتل الضابط ولد محمد، ودعا السلطات السنغالية إلى عدم تسليم الفارين الموريتانيين إلى السلطات الموريتانية لما في ذلك من خطر على أرواحهم على حد تعبير البيان.

وكاد جنود متمردون ينجحون في الإطاحة بولد الطايع في الثامن من يونيو/ حزيران الماضي، لكنهم هزموا بعد يومين من المعارك التي أسفرت عن مقتل 15 شخصا وإصابة 68 بجروح حسب حصيلة رسمية.

ولا تزال الدوافع وراء الانقلاب غير معروفة، لكنه جاء عقب حملة اعتقالات للعشرات من الإسلاميين في البلد الذي يعتنق جميع سكانه الإسلام، والذي أصبح عام 1999 ثالث بلد عربي يقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة