23 قتيلا في كشمير ومشرف يتوعد المقاتلين   
الخميس 1424/12/14 هـ - الموافق 5/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

التصعيد جاء بعد أسبوعين من لقاء قادة بعض الفصائل المسلحة بنائب رئيس الوزراء الهندي (الفرنسية - أرشيف)
أفادت آخر إحصائية للذين قتلوا في الاشتباكات الدموية التي جرت الخميس بين القوات الهندية ومسلحين كشميريين بأن الحصيلة الجديدة وصلت إلى 23 قتيلا منهم مدنيون.

وأعلنت الشرطة والجيش الهندي أن 9 أشخاص يشتبه في أنهم من المسلحين الكشميريين وضابطا بالجيش قتلوا خلال اشتباك وقع في منطقة كوبوارا في الجانب الهندي من إقليم كشمير.

كما أعلنت الشرطة الهندية أن مسلحين قتلوا ثلاثة مدنيين وأن عابر سبيل قتل برصاصة طائشة، في حين لقي خمسة مسلحين مصرعهم على يد القوات الهندية.

وكان متحدث باسم الشرطة قال إن 4 جنود حكوميين قتلوا وجرح 8 آخرون بانفجار لغم وقع قرب أحراش سالار في منطقة أنانتناغ جنوب كشمير. وتبنى الهجوم فيما بعد حزب المجاهدين أبرز الأحزاب التي تقاتل من أجل ضم كشمير الهندية إلى باكستان.

وجاء هذا التصعيد بعد أسبوعين من لقاء خمسة من قادة بعض فصائل المسلحين الكشميريين مع لال كريشنا أدفاني نائب رئيس الوزراء الهندي لإحياء المباحثات الرامية إلى إنهاء الصراع.

مشرف يتوعد
وفي غضون ذلك هدد الرئيس الباكستاني برويز مشرف باتخاذ إجراءات رادعة ضد المقاتلين الكشميريين الذين يسيئون إلى نضالهم على حد قوله.
واتهم في خطاب وجهه إلى البرلمان الإقليمي لكشمير الخاضعة للسيطرة الباكستانية، بعض هؤلاء المقاتلين بارتكاب أعمال إرهابية داخل باكستان.

وكانت إسلام آباد قد اتهمت المسلحين الكشميريين الذين يقاتلون من أجل الاستقلال في إقليم جامو وكشمير، بشن عدة هجمات منها محاولة لاغتيال مشرف بعملية تفجيرية.

يذكر أن الهند كررت على مدى خمسة عقود اتهامها لباكستان بدعم المسلحين الكشميريين في حين تنفي إسلام آباد هذا الادعاء، وتؤكد أن الدعم الذي تقدمه لا يتجاوز الجانب السياسي والدبلوماسي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة