اليمن يستعين بفرنسا لمكافحة الفساد   
الأحد 1427/5/28 هـ - الموافق 25/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 4:27 (مكة المكرمة)، 1:27 (غرينتش)
ينظم الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة اليمني بالتعاون مع فرنسا ندوة لمكافحة الفساد بمشاركة 130 شخصا بينهم عدد من الخبراء الفرنسيين.
 
ويعرض الخبراء الفرنسيون خلال الندوة التي افتتحت الأحد التجربة الفرنسية في مكافحة الفساد, وسيقومون بتدريب اليمنيين على طرق وإجراءات مكافحة الفساد قانونيا وإداريا وماليا.
 
ويعول اليمن كثيرا على أهمية التعاون اليمني الفرنسي في مجال مكافحة الفساد، وتريد صنعاء الاستفادة من تجربة فرنسا في هذا الشأن وتدرس إمكانية تطبيقها في البلاد.
 
واعتبر رئيس الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة باليمن عبد الله السنفي مشاركة خبراء فرنسيين في أعمال الندوة تزيد من أهميتها للمكانة المتميزة التي تتمتع بها فرنسا على المستوى الدولي في المجال التشريعي، وما تملكه المحكمة الفرنسية من خبرات متراكمة في مجال مكافحة الفساد.
 
وقال إن الحكومة اليمنية جادة في تجفيف منابع الفساد وفضح ممارساته وملاحقة المتورطين فيه, من خلال موائمة التشريعات المحلية واتساقها مع الأحكام الواردة باتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي صادق عليها اليمن.
 
من ناحيتها انتقدت ممثلة الأمم المتحدة المقيمة بصنعاء فلافيا بانسيري عدم نشر الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة بعض تقريره عن أشكال الفساد في الصحافة، مشيرة إلى أحقية الشعب في معرفة ماذا يحدث للممتلكات العامة، وطالبت بإحالة كل من ورد ضمن الفاسدين إلى التحقيق.
 
بدوره قال السفير الفرنسي في صنعاء آلان مورو "إن الفساد في اليمن تسبب في هروب الاستثمارات الخارجية من البلاد"، وأضاف "في الماضي كانت عائدات الفساد تستثمر في البلاد، والآن هربت إلى أماكن أخرى"، وأكد أن النجاح في مكافحة الفقر مرتبط بالجدية في مكافحة الفساد، معتبرا أن القانون وحده ليس كافيا للقضاء على الظاهرة.
 
يشار  إلى أن 140 دولة في العالم وقعت على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد المعروفة اختصارا بـ"إيريدا"، وقد صادقت عليها 50 دولة فقط بينها ست دول عربية هي اليمن ومصر والأردن والإمارات وليبيا والجزائر.
__________________
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة