لارسن يلتقي الأسد عقب اتهامات بإبقاء عناصر استخباراته بلبنان   
الأحد 1426/5/6 هـ - الموافق 12/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:26 (مكة المكرمة)، 18:26 (غرينتش)
لارسن حمل رسالة للأسد من أنان وغادر دمشق دون تصريح للصحفيين (رويترز-أرشيف)
 
أجرى تيري رود لارسن مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إلى لبنان محادثات في دمشق مع الرئيس السوري بشار الأسد. وقال بيان لمكتب الأمم المتحدة في بيروت إن لارسن بحث مع الأسد كافة القضايا المتعلقة بالانسحاب السوري من لبنان.
 
وأوضح المتحدث باسم المركز الإعلامي للأمم المتحدة جيب فريجي إن الجانبين سيواصلان حوارهما، مشيرا إلى أن لارسن غادر دمشق بعد الاجتماع لإطلاع أنان الموجود في باريس حاليا على فحوى المباحثات دون أن يذكر مزيدا من التفاصيل.
 
ولم يعلق أي مسؤول سوري على لقاء الأسد ولارسن المكلف بمتابعة تطبيق القرار الدولي رقم 1559 الذي ينص على انسحاب القوات السورية من لبنان.
كما أن الدبلوماسي النرويجي غادر العاصمة السورية دون أن يدلي بأي تصريح للصحفيين.
 
وقرر أنان إعادة لجنة التحقيق إلى لبنان للتأكد من سحب كامل العناصر السورية منه، وذلك بعد اتهام الرئيس الأميركي جورج بوش دمشق بإبقاء بعض عناصر استخباراتها في الأراضي اللبنانية. 

كما أعلن أمين سر حركة اليسار الديمقراطي المعارض إلياس عطا الله في اتصال مع الجزيرة نت أن المعارضة اللبنانية تمتلك أدلة دامغة على وجود عناصر من الاستخبارات السورية في لبنان، وقال إن المعارضة ستقدم كل ما لديها من معلومات بهذا الشأن لفريق التحقيق الدولي الذي سيعود إلى لبنان للتحقق من عدم وجود عناصر استخبارية سورية.

وكان الفريق الأممي قدم تقريرا يوم 23 مايو/أيار الماضي يفيد بأن دمشق سحبت جميع قواتها من لبنان، ولكنه أشار إلى صعوبة التأكد من عدم وجود عناصر استخبارات سورية بلباس مدني.

نفي سوري
دخل الله أكد سحب سوريا كافة قواتها من لبنان (الجزيرة-أرشيف)
وقد رد وزير الإعلام السوري مهدي دخل الله الاتهامات الأميركية لبلاده بالإبقاء على بعض عناصرها الاستخبارية في لبنان إلى خيبة الأمل الأميركية من النتائج التي أفرزتها الانتخابات اللبنانية لغاية الآن.

وجدد دخل الله في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت أمس تأكيده أن سوريا سحبت كافة قواتها وبكامل مكوناتها وأقسامها من لبنان.

واعتبر الناطق الإعلامي باسم مجلس الوزراء السوري الدكتور نزار مهيوب أن الحديث عن "قوائم سوداء" وضعتها سوريا وتضم أسماء سياسيين ورجال دين لبنانيين مستهدفين من قبل أجهزتها، مجرد ادعاءات تأتي في إطار الحملة المنظمة التي تتعرض لها بلاده.

وردا على سؤال من الجزيرة نت عن مدى تيقن سوريا من سحب جميع أفراد استخباراتها من لبنان، أكد مهيوب أنه لم يتبق أي عنصر من هذه العناصر هناك، لكنه أشار إلى وجود أعداد كبيرة جدا من السوريين المدنيين يعيشون هناك بحكم الروابط الكبيرة بين كلا الشعبين.

وتحدى المسؤول السوري المعارضة اللبنانية أن تثبت وجود عناصر من المخابرات السورية في لبنان منذ استكمال الانسحاب السوري.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة