شافيز يحكم فنزويلا من كوبا   
السبت 1432/8/2 هـ - الموافق 2/7/2011 م (آخر تحديث) الساعة 9:47 (مكة المكرمة)، 6:47 (غرينتش)

شافيز لم يؤكد موعد عودته من كوبا (الأوروبية)

طمأن الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز شعبه بأنه لا يزال يحكم البلاد، جاء ذلك في اتصال هاتفي من مشفاه في العاصمة الكوبية هافانا بثه التلفزيون الحكومي مساء أمس الجمعة، مفندا بذلك شائعات حول وجود فراغ محتمل في السلطة على خلفية وجوده خارج البلاد منذ نحو شهر.

وقدم شافيز (56 عاما) تفاصيل عن حالته الصحية، مؤكدا أنه خضع في فنزويلا لجراحة مبدئية في العاشر من يونيو/ حزيران لاستئصال خراج في الحوض، طبقا للأنباء التي ترددت في وقت سابق، وقال أيضا إنه خضع لجراحة ثانية لإزالة ورم خبيث.

وأضاف "أتناول الطعام بصورة جيدة وتتم رعايتي بصورة جيدة وروحي المعنوية طيبة"، مشيرا إلى أنه لا توجد مضاعفات جراء العملية الثانية وأنه يتعافى.

وتحدث شافيز -الذي كان حريصا بشكل واضح على إظهار أنه لا يزال يحكم فنزويلا خلال تعافيه في كوبا- عن مشاريع طاقة وبنية تحتية كان يراقبها، وقال إنه استدعى وزراء عدة من بينهم وزير الطاقة رفاييل راميريز لعقد مشاورات في هافانا اليوم السبت.

ولكن الرئيس الفنزويلي لم يحدد متى سيعود من كوبا كما لم يحدد العلاج الذي يتلقاه والذي أدى إلى إشاعات تقول إن الخلايا الخبيثة ربما تكون قد انتشرت وتتطلب علاجا كيميائيا.

كما شكر شافيز في كلمته الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو لإقناعه بالخضوع للفحوص التي وجدت الورم الأكثر خطورة، وقال "لولا فيدل فمن يدري أي مشكلة كنت سأكون فيها".

وقالت وسائل إعلام محلية إن شافيز ربما يكون مصابا بسرطان البروستاتا، وكشف مصدر وثيق الصلة بالفريق الطبي الفنزويلي الذي يتابع تعافي شافيز أن التشخيص أظهر سرطانا يتطلب علاجا شديدا يمكن أن يستغرق عدة أشهر.

 وقال المصدر إن جناحا في مستشفى كراكاس العسكري تم تجهيزه لاستقباله عند عودته.

 ولم تكشف الحكومة الفنزويلية للشعب تفاصيل حول وضعه الصحي مكتفية بالقول إنه سيعود إلى البلاد قريبا. وقد غادر شافيز بلاده في السادس من يونيو/ حزيران في جولة إلى الإكوادور والبرازيل وكوبا، وظهرت عليه علامات الإعياء في اليوم الأخير من جولته.

يذكر أن برلمان البلاد شهد جدلا كبيرا بشأن كون الدستور يسمح لشافيز بأن يحكم البلاد من خارجها، مع مطالبة الأقلية المعارضة بمزيد من الشفافية حيال هذا الموقف.

يذكر أيضا أن كراكاس ألغت الأربعاء قمة إقليمية مزمعة في 5 و6 يوليو/ تموز بسبب الحالة الصحية لشافيز الذي كان يأمل العودة إلى بلاده للمشاركة في القمة التي كانت من المقرر أن تبدأ في جزيرة مارغريتا في الذكرى المائتين لاستقلال فنزويلا عن إسبانيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة