ديلي تلغراف: إنفلونزا الخنازير إلى بورصات العالم   
الثلاثاء 1430/5/4 هـ - الموافق 28/4/2009 م (آخر تحديث) الساعة 10:55 (مكة المكرمة)، 7:55 (غرينتش)
إنفلونزا الخنازير تخيم بظلالها على البورصات (الفرنسية)
وسط مخاوف إمكانية أن يتسبب فيروس إنفلونزا الخنازير في المزيد من الضعف للاقتصاد العالمي المريض فعلا، هبطت البورصات الأوروبية في بداية تعاملاتها أمس حيث انخفض مؤشر إف تي إس إي-100 بمقدار 1.6% إلى 4088.67 نقطة.
 
وخشي المتاجرون في البورصات عودة ثانية لوباء متلازمة ضيق التنفس الحاد المعروف بـسارس الذي ضرب آسيا عام 2003 والذي كلف الاقتصاد العالمي نحو أربعين مليار دولار آنذاك.
 
وقال أحدهم إن "إنفلونزا الخنازير تخترق الأسواق مخلفة وراءها حالة من الغموض".
 
وأشارت ديلي تلغراف إلى أن البنك الدولي توقع في عام 2008 أن وباء إنفلونزا الخنازير يمكن أن يكلف ثلاثة تريليونات دولار ويتسبب في انخفاض يقارب 5% من إجمالي الناتج المحلي العالمي.
 
وأضافت أن النقطة المضيئة الوحيدة في بداية تعاملات البورصات أمس كانت أداء شركات الأدوية، حيث أغلقت شركة غلاكسو سميث كلاين نهارها عند قمة مؤشر إف تي إس إي-100، مسجلة ارتفاعا قدره 5.7% بقيمة 10.63 جنيه إسترليني وارتفع مؤشر أسترا زينيكا بمقدار 3.7% بقيمة 2.83 جنيه.
 
وعندما ضرب وباء سارس في السابق كانت شركات السياحة البريطانية أكبر المتضررين. فقد كانت الخطوط البريطانية في أدنى أداء لها حسب مؤشر إف تي إس إي. كما تأثرت شركات مثل كارنيفال للسياحة البحرية وتوماس كوك وفنادق إنتر كونتننتال.
 
وعبر الأطلسي ارتفع مؤشر داو جونز درجة أعلى في تعاملاته الصباحية بعد تصريح الرئيس الأميركي أوباما بأن إنفلونزا الخنازير "تتطلب حالة تأهب مضاعفة، لكنها ليست سببا للإنذار بخطر".
 
ولكن رغم ذلك عادت حالة الاهتياج العصبي وسط النهار أمس عندما انخفض مؤشر داو جونز بنحو 46 نقطة إلى 8029.77  نقطة وسط مخاوف من توجه السوق إلى وجهة غير معروفة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة