رئيس تايوان لا يتعجل المحادثات مع الصين   
الجمعة 1426/9/5 هـ - الموافق 7/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:14 (مكة المكرمة)، 10:14 (غرينتش)
شوي بيان متمسك بسيادة تايوان (رويترز)
قال رئيس تايوان تشين شوي بيان إنه لن يتسرع لإجراء مفاوضات مع الصين، مشيرا إلى أنه من المهم المحافظة على وضع السيادة للجزيرة.
 
وعلى عكس ما أعلنه زعماء الصين من أنهم يسعون لبدء المحادثات حتى إذا حدث تأخير أثناء لمفاوضات، قال الرئيس التايواني "إنني أريد أن أعدل هذا البيان.. أسعى إلى تأخير وأنا لا أخشى المحادثات".
 
وأوضح تشين أن سياسته المتباطئة ستفيد سكان تايوان (23 مليون نسمة) أكثر من قبول رؤية الصين لبلد واحد يضم تايوان والوطن الأم كشرط مسبق.
 
واعتبر طريقة المفاوضات التي تعرضها الصين بأنها ليست مصالحة وحوار وإنما هي استسلام. وشدد أنه لن يسمح لتايوان بأن تحذو حذو نموذج هونغ كونغ، حيث أصبحت المستعمرة البريطانية السابقة منطقة إدارية خاصة تابعة للصين عام 1997.
 
واتهم الرئيس التايواني زعماء المعارضة بالتدافع نحو بكين والحديث مع الزعماء الصينيين، ووصف أعمالهم بأنها ترقى إلى الاستسلام. وقال "اضطروا إلى قبول الشروط المسبقة التي وضعتها بكين والقبول بمبدأ صين واحدة، إذا قبلنا الشروط المسبقة فإنه في هذا الإطار سيكون الأمر مثل قبول النتائج المحددة سلفا".
 
وعوضا عن المحادثات مع بكين بشأن مبدأ صين واحدة، قال تشين إنه يأمل أن تستمر بشأن علاقات اقتصادية أوثق تشمل رحلات طيران مباشرة وروابط شحن جوي والسماح لسياح صينيين بزيارة تايوان.
 
ونفي الرئيس التايواني أن يكون موقفه مثيرا للتوتر قائلا إنه يريد "التمسك بموقف راسخ دون الإقدام على مواجهة". وأشار إلى أنه ليست هناك حاجة لإعلان الاستقلال لأن الحقائق تثبت بالفعل أن تايوان دولة ذات سيادة.
 
ووعدت الصين تايوان بمزيد من الحكم الذاتي عن هونغ كونغ إذا قبلت سلطة بكين. لكنها هددت بشن حرب إذا مضت تايبيه قدما نحو الاستقلال.
 
والتقى بالأشهر الأخيرة زعماء حزبي المعارضة الرئيسيين مع الزعيم الصيني هو جنتاو في بكين. وتصر الصين على أن يتخلى تشين عن استقلال تايوان إذا كان يريد أن يلتقي الرئيس الصيني، وهو ما يرفض أن يفعله حتى الآن.
 
يُشار إلى أن تايوان فقدت صوتها بالأمم المتحدة عام 1971. وقطعت معظم الدول العلاقات الرسمية مع الجزيرة، من أجل إقامة علاقات مع الصين البالغ عدد سكانها 1.3 مليار نسمة والتي أصبحت قوة اقتصادية.
 
ولا يعترف بتايوان الآن سوى 26 دولة فقط من بينها الفاتيكان وبنما.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة