مدبر للعمليات الإرهابية يعيش قرب هيثرو   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 8:07 (مكة المكرمة)، 5:07 (غرينتش)

تحت عنوان العقل المدبر لعمليات إرهابية يعيش في شقة بالقرب من مطار هيثرو، كتبت ديلي تلغراف موضوعا كشفت فيه أن أحد مسؤولي الاتصالات بالقاعدة والذي يعتقد بأنه كان يخطط لتنفيذ عملية تفجيرية على المطار, قد سكن لمدة ثلاثة أسابيع بالقرب منه العام الماضي.


وافق خان الذي كانت القاعدة تستخدمه لإرسال رسائل لخلاياها ببريطانيا على معاودة الاتصال بتلك الخلايا لمساعدة الشرطة في العثور عليهم

ديلي تلغراف

وتضيف الصحيفة أن الرجل يدعى محمد نعيم نورخان ويبلغ من العمر 25 عاما, وهو رهن الاعتقال لدى السلطات الباكستانية.

وقد احتوت الملفات المحفوظة بجهاز الحاسب الآلي الخاص به على معلومات حول البنى التحتية للمطار ومواقع إستراتيجية أخرى.

وعقب اعتقاله بباكستان وافق خان الذي كانت القاعدة تستخدمه لإرسال رسائل لخلاياها ببريطانيا على معاودة الاتصال بتلك الخلايا لمساعدة الشرطة في العثور عليهم، الأمر الذي أدى بالفعل لشن عدة غارات على أماكن مختلفة من بريطانيا واعتقال 12 منهم، بينهم أبو عيسى الهندي.

عجز بوش والحلفاء
قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن مسؤولين بالاستخبارات الأميركية وخبراء نوويين من الخارج, توصلوا إلى أن الجهود الدبلوماسية لإدارة الرئيس بوش بالتعاون مع حلفائها الآسيويين والأوروبيين, لم تستطع إبطاء برامج التسلح النووي بإيران وكوريا الشمالية خلال السنة الماضية، مشيرين إلى أن كلا البلدين حقق تقدما ملحوظا بهذا المجال.

وتنقل الصحيفة عن هؤلاء المسؤولين قولهم إنهم يحاولون إيجاد سبل تؤدي للكشف عن أي نوايا لتطوير هذه البرامج بهدف تأخير أو تعطيل أي تقدم بإنتاجها.

وتشير نيويورك تايمز إلى تحذير أحد مسؤولي إدارة الرئيس السابق بيل كلينتون, من أن إمكانية تعطيل برامج البلدين باتت أصعب مما كان عليه الأمر في التسعينيات, وذلك بسبب المساعدات التي قدمها العالم الباكستاني عبد القدير خان لكل من طهران وبيونغ يانغ.

الاستهزاء بالمسؤولين
نقلت أوبزرفر البريطانية عن وزير الداخلية البريطاني ديفد بلانكيت تحذيره من أن التعاطي الأميركي مع تهديدات القاعدة والقائم على الإعلان عنها قبل التأكد من صحتها يؤدي للاستهزاء بالمسؤولين وصحة كلامهم، ووصف الدعوات التي وجهت إليه بضرورة وضع الرأي العام في صورة ما يجري بأنه كلام تافه للغاية.

وتنقل الصحيفة عن بلانكيت أنه ليس مستعدا لمشاركة أي معلومات أمنية مع الصحافة التي تهدف للمبالغة وإعطاء صورة للرأي العام أكبر من حجمها.

وتوضح الصحيفة أن كلام بلانكيت يأتي ردا على مطالبات نظيره بحزب المحافظين المعارض ديفد دايفس الذي اقترح سابقا تقديم معلومات سرية عن الموقوفين الـ 13 والمتهمين بالإرهاب.


الحكومة السودانية تحاول امتصاص الضغط الدولي وتنفيذ هدفها بالإجهاز على السكان الأفارقة وفي خطوة استعراضية قامت بتأديب بعض عناصر الجنجويد الذين سلحتهم من قبل

واشنطن بوست

التشدد مع الخرطوم

علقت صحيفة واشنطن بوست الأميركية على تطورات الأوضاع بإقليم دارفور واتهمت الحكومة بالتراخي في حل الأزمة، وقالت إن الحل يكمن بالتشدد مع الحكومة السودانية وإرسال قوات أفريقية للإقليم.

رغم مرور أكثر من شهر على طلب الرئيس الأميركي بوش من الحكومة السودانية وقف عمليات الإبادة للعرقيات الأفريقية بدارفور وتعهد الحكومة السودانية بفعل ما بوسعها، يبدو أن شيئا لن يحدث.

فالحكومة السودانية تحاول امتصاص الضغط الدولي وتنفيذ هدفها في نفس الوقت بالإجهاز على السكان الأفارقة، وفي خطوة استعراضية قامت بتأديب بعض عناصر الجنجويد الذين سلحتهم من قبل.

وبنفس الطريقة نشرت المزيد من قوات الشرطة بدارفور بحجة حماية المدنيين، ولكن بعض هؤلاء الجنود تحولوا لجنجويد قتلة بزي مختلف.

إن حل أزمة دارفور يتمثل بالضغط بقوة لنشر قوات حفظ سلام أفريقية بالإقليم خاصة في ظل إعلان الاتحاد الأفريقي نيته نشر 300 جندي هناك، وإعلان دول أفريقية أخرى عن استعدادها لإرسال قوات أيضا, لكن تبقى المشكلة بتوفير الاحتياجات اللوجستية لتلك القوات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة