شهيد بغزة وأربعة آخرون في نابلس   
السبت 1424/11/11 هـ - الموافق 3/1/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فلسطيني أصيب برصاص جنود الاحتلال أثناء إطلاقهم النار على موكب تشييع شهداء نابلس (الفرنسية)

استشهد ناشط من حركة حماس أثناء تبادل لإطلاق النار مع جنود إسرائيليين مساء أمس قرب مجمع للمستوطنات في قطاع غزة. وزعم متحدث باسم قوات الاحتلال أنه عثر على عبوة ناسفة قرب جثة الناشط الذي يدعى معتصم أبو الحسن (17 عاما).

وفي غزة أعلنت أجهزة الأمن الفلسطينية أن قوات الاحتلال أطلقت النار على اثنين من الفلسطينيين فهرب أحدهما في حين سقط الآخر جريحا في أحد الآبار. وفي القطاع أيضا اعتقل جيش الاحتلال عائلة بكاملها مكونة من رجل وزوجته وأولاده الثلاثة أثناء دهم منزله في قرية وادي السلقا شرق دير البلح بدون إبداء أي أسباب.

ودمرت هذه القوات بواسطة الجرافات العسكرية مقرا لقوات الأمن الوطني الفلسطيني في القرية. وتقوم قوات الاحتلال لليوم الثالث على التوالي بأعمال تجريف واسعة لمزارع المواطنين شرق القرية.

أربعة شهداء بنابلس
يأتي ذلك في وقت تواصلت فيه العملية العسكرية الإسرائيلية المستمرة منذ 18 يوما في مدينة نابلس، حيث سقط في الساعات الماضية أربعة شهداء فلسطينيين في البلدة القديمة من جراء إطلاق رصاص قوات الاحتلال عليهم.

جنود الاحتلال يعتقلون فلسطينيا قرب الخليل (الفرنسية)
وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين أن قناصة الجيش الإسرائيلي أطلقوا الرصاص على صبية رشقوهم بالحجارة في حي الشيخ مسلم بالبلدة القديمة في نابلس فقتلوا ثلاثة فتية هم أمجد بلال المصري (15 عاما) وعامر عرفات (18 عاما) وروحي شومان (25 عاما).

وأضاف المراسل أن الشهيد الرابع سقط عندما عاودت قوات الاحتلال إطلاق النار على الفلسطينيين أثناء تشييعهم الفتية الثلاثة، مشيرا إلى أن عملية إطلاق النار أسفرت أيضا عن جرح فلسطيني.

وكانت قوات الاحتلال قد دمرت مبانيَ تاريخية في حي القريون بالبلدة القديمة بذريعة البحث عن نفق يختفي فيه مقاتلون فلسطينيون.

وفي المقابل تمكنت المقاومة الفلسطينية من تفجير عبوة ناسفة بدورية عسكرية إسرائيلية في المنطقة الشرقية من المدينة.

وفي السياق نفسه حظرت قوات الاحتلال التجول في بلدة بيت أُمّر القريبة من الخليل وشنت حملة اعتقالات فيها وهدمت منزلا. كما توغلت في جنين فجر اليوم بعد ساعات من إعلانها رفع الحصار عنها.

واعتقلت قوات الاحتلال سبعة فلسطينيين في بلدة اليامون قرب جنين بزعم تورطهم في التخطيط لهجمات ضدها.

وتعليقا على هذه التطورات قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تيسير خالد للجزيرة إن هذه الممارسات الإسرائيلية إرهابية بكل معاني الكلمة وقد راح ضحيتها لحد الآن 15 شهيدا وأكثر من 60 جريحا، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون يعتبرها إنجازا سياسيا يسعى لتوظيفه في المؤتمر القادم لحزب الليكود الذي يتزعمه.

وانتقد خالد الصمت العربي والدولي على هذا العدوان، كما انتقد عدم اهتمام وسائل الإعلام العربية بما يجري من مذابح في هذه المدينة.

منع تظاهرة
متظاهرة تتحدى محاولات الاحتلال تفريق المحتجين على الجدار (رويترز)
وفي سياق آخر منعت قوات الاحتلال حوالي 300 متظاهر أجنبي وإسرائيلي من التوجه إلى قرية في شمال الضفة الغربية للاحتجاج على الجدار العازل.

وانطلق المتظاهرون من بلدة كفر قاسم التي تقع داخل الخط الأخضر باتجاه دير بلوط التي سيشملها الجدار في الضفة.

وحال الجيش دون وصول المتظاهرين إلى دير بلوط وأوقف 28 منهم ونقلهم إلى قسم الشرطة في مستوطنة أرييل.

ورفض المتظاهرون أن يعودوا أدراجهم واعتصموا على الطريق المؤدية إلى دير بلوط رغم محاولات جنود الاحتلال تفريقهم بمساعدة خراطيم المياه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة