كوبا تفتح سفارتها بواشنطن رسميا الاثنين   
السبت 1436/10/2 هـ - الموافق 18/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 14:52 (مكة المكرمة)، 11:52 (غرينتش)

تعتزم كوبا الاثنين المقبل افتتاح سفارتها في العاصمة الأميركية واشنطن رسميا، كخطوة أولى في إجراءات إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بعد قطيعة استمرت أكثر من خمسين عاما.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية أمس الجمعة إن وزير الخارجية جون كيري سيلتقي نظيره الكوبي برونو رودريغيز، الذي يزور واشنطن لافتتاح سفارة بلاده بحضور خمسمئة شخص.

وسيكشف الوزير الكوبي عن لوحة تكرس رسميا وضع السفارة الجديد. وستكون هذه الزيارة أول زيارة رسمية لوزير خارجية كوبي إلى واشنطن منذ عام 1959.

وسيتوجه رودريغيز بعد ذلك إلى وسط واشنطن على بعد بضعة كيلومترات جنوبا للقاء نظيره الأميركي جون كيري في مقر وزارة الخارجية، وهناك أيضا سيرفع العلم الكوبي وسط أعلام جميع الدول التي تقيم معها واشنطن علاقات.

محادثات وقضايا
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي للصحفيين إن كيري ورودريغيز سيعقدان مؤتمرا صحفيا بعد اجتماعهما، وأضاف "يتوقع أن يجري الاثنان "محادثات جوهرية".

وتعدّ هذه خطوة ذات قيمة رمزية هائلة في تحسّن العلاقات بين البلدين، حيث كان قد بدأها الرئيس الأميركي باراك أوباما والرئيس الكوبي راؤول كاسترو.

أوباما (يمين) في لقاء وُصف بالتاريخي مع كاسترو في أبريل/نيسان الماضي (الأوروبية)

يأتي ذلك بينما يتوقع أن يُعاد افتتاح السفارة الأميركية في العاصمة الكوبية هافانا رسميا في أغسطس/آب المقبل، حيث من المقرر أن يزور كيري كوبا في هذه المناسبة.

إعادة العلاقات
وكان أوباما قد أعلن في الأول من يوليو/تموز الحالي اعتزام كل من الولايات المتحدة وكوبا افتتاح السفارات والممثليات الدبلوماسية بينهما بشكل متبادل في العشرين من الشهر الجاري.

وقال أوباما في كلمة بثتها وسائل الإعلام في واشنطن "منذ أكثر من 54 سنة خلت، وفي ذروة الحرب الباردة، أغلقت الولايات المتحدة سفارتها في هافانا، واليوم أستطيع أن أعلن أن الولايات المتحدة وافقت رسميا على إعادة إنشاء علاقات دبلوماسية مع جمهورية كوبا، وإعادة افتتاح سفارتينا في بلدينا".

وجاء قرار أوباما بالتحرك نحو إعادة العلاقات كاملة مع كوبا بعد عقود من العداء المتبادل الذي أعقب فرار الدكتاتور فولغنسيو باتيستا المدعوم من الولايات المتحدة من الجزيرة في الأول من يناير/كانون الثاني 1959 مع استيلاء فيدل كاسترو وزملائه الثوريين على السلطة.

وقطعت الولايات المتحدة العلاقات الدبلوماسية عام 1961، وفرضت حظرا تجاريا، قالت كوبا إنه كان السبب في العديد من مشاكلها الاقتصادية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة