السينما الجزائرية والتونسية والفلسطينية تتصدر مهرجان دبي   
الثلاثاء 29/11/1427 هـ - الموافق 19/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:53 (مكة المكرمة)، 21:53 (غرينتش)
الممثل والمغني الأميركي موس ديف مع مدير مهرجان دبي السينمائي عبد الحميد جمعة خلال افتتاح المهرجان بالفيلم العالمي بوبي (الفرنسية)

فاز فيلم بركات للمخرجة الجزائرية جميلة صحراوي بجائزة أفضل فيلم روائي طويل في ختام مهرجان دبي السينمائي الدولي الثالث، فيما اختير كحلوشة التونسي كأفضل فيلم وثائقي و"أتمنى" الفلسطيني كأفضل فيلم قصير.
 
ووزعت جوائز المهر للسينما العربية في حفل ضخم بمنتجع صحراوي في دبي مساء أمس الأحد في ختام المهرجان الذي استمر أسبوعا، وشهد إلى جانب مسابقة الأفلام العربية التي نظمت للمرة الأولى عرض 115 فيلما من 47 دولة.
 
وفاز بالجائزة الذهبية عن فئة الأفلام الروائية الطويلة بركات للجزائرية جميلة صحراوي التي روت بفيلمها الذي يتضمن حوارات بالعربية والفرنسية، مسيرة امرأة تنطلق بحثا عن زوجها الصحفي المعارض بعدما خطفه مسلحون جزائريون. في حين منحت الفضية لفيلم فلافل للمخرج اللبناني ميشال كمون.
 
أما كحلوشة للمخرج التونسي نجيب بلقاضي، وهو من فئة الأفلام الوثائقية، فقد نال الجائزة الذهبية. وهو من أفلام المرح، ويصور حياة الدهان منصف كحلوشة من مدينة سوسة التونسية المولع بسينما السبعينيات. وحصلت المخرجة اليمنية خديجة السلامي على الجائزة الفضية.
 
وفي فئة الأفلام القصيرة، فاز فيلم الفلسطينية شيرين دعيبس "أتمنى" بالجائزة الذهبية. كما استحدثت اللجنة المنظمة هذه السنة جوائز جديدة للسينما العربية باسم  "جوائز المهر للإبداع السينمائي العربي" لأفضل أفلام روائية وتسجيلية وقصيرة، وتنافس بهذه المسابقة ثلاثون فيلما.
المخرج الأميركي أوليفر ستون تم تكريمه في دبي (الفرنسية)
وضمت لجنة التحكيم مجموعة من صناع ونجوم السينما العربية والدولية مثل الممثلة  المصرية ليلى علوي والمخرج المغربي إسماعيل فروخي والمخرج والمنتج التونسي رضا الباهي والمخرج والناقد اللبناني محمد سويد، بالإضافة إلى مدير مهرجان تورنتو الدولي للسينما باري أفريتش والمخرج  الإيراني جعفر بناهي والناقدة السينمائية العالمية شيلا جونستون.
 
فعاليات أخرى
أما القسم الخارج على المسابقة، فتضمن سلسلة من الأفلام العربية والعالمية مقسمة لتسع فئات منها "عملية الجسر الثقافي" التي يهدف المنظمون من ورائها إلى رأب الصدع وتقريب وجهات النظر بين العالمين الإسلامي والغربي بحسب المنظمين.
 
ومن الفئات الأخرى "المقهى الأوروبي" المخصصة للأفلام الأوروبية، "إطلالات على  آسيا"، "سينما شبه القارة الهندية"، إضافة لفئة الأفلام الوثائقية. كما تضمنت فعاليات المهرجان سلسلة من ورش العمل  وجلسات النقاش والندوات التي شارك فيها صناع الأفلام وخبراء الفن السابع من مختلف أنحاء المنطقة والعالم.
 
وعرضت أفلام المهرجان في مجموعة من المسارح وصالات السينما المغلقة والمكشوفة بدبي, وقد افتتح المهرجان بالفيلم الأميركي "بوبي" للمخرج إميليو ستيفنز بحضور بطليه جوشوا جاكسن ولورنس فيشبورن. وتم تكريم المخرج العالمي أوليفر ستون والسوري نبيل المالح.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة