الضغوط تتصاعد على شرودر للتخلي عن المستشارية   
الأحد 1426/8/22 هـ - الموافق 25/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 17:37 (مكة المكرمة)، 14:37 (غرينتش)

غيرهارد شرودر يرى أنه الأحق بمنصب المستشارية ودعا منافسته لتناوب السلطة (الفرنسية-أرشيف)

تصاعدت الضغوط على المستشار الألماني المنتهية ولايته غيرهارد شرودر للتنازل عن طلبه بقيادة الحكومة الجديدة، وذلك بهدف إنهاء الأزمة السياسية الحالية. وبدأت الأصوات تتعالى داخل حزب شرودر الاشتراكي الديمقراطي، مؤكدة أن فترة حكمه اقتربت من نهايتها.

وتوقع كيرت بيك نائب رئيس الحزب تشكيل حكومة ائتلافية موسعة من أحزاب اليمين المحافظ ويسار الوسط، مستبعدا أن يقود شرودر مثل هذا الائتلاف. وأوضح بتصريحات لمجلة فوكس الإخبارية أن الحزب لن يبادر -رغم ذلك- بطرح هذا الرأي في المفاوضات لتشكيل الحكومة.

الموقف نفسه عبر عنه رئيس حزب الخضر رينهارد بوتيكوفر الذي استبعد تولى شرودر المستشارية، في الائتلاف المتوقع بين الاشتراكيين والاتحاد الديمقراطي المسيحي بزعامة أنجيلا ميركل والاتحاد الاجتماعي المسيحي بزعامة إدموند شتويبر.

ويرفض حزب الخضر تشكيل ائتلاف مع اليمين المحافظ يضم أيضا الحزب الليبرالي الديمقراطي. واتهم بوتيكوفر اليمين المحافظ بعدم استخلاص الدروس من نتائج الانتخابات، رافضا تقديم تنازلات خاصة فيما يتعلق بسياسات الرعاية الاجتماعية وحماية البيئة.

تحالف ميركل وشتويبر يرى أنه الأحق بقيادة الائتلاف الحاكم (رويترز-أرشيف)
تناوب السلطة
كما ترفض بعض الشخصيات بحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي خطة تناوب السلطة التي اقترحها شرودر. وأكدت أن تحالف الديمقراطي المسيحي والاجتماعي المسيحي حصل على ثلاثة مقاعد أكثر مما حصل عليه الديمقراطي الاشتراكي بالبرلمان البالغ عدد أعضائه 613 عضوا.

في المقابل يصر شرودر على أنه حصل على تفويض بالاستمرار في منصبه، لأن حزبه يشغل عددا أكبر من مقاعد البرلمان من حزب ميركل دون احتساب مقاعد الاجتماعي المسيحي.

وينتظر عقد جولة أخرى من المحادثات بين ميركل وشرودر الأربعاء المقبل. ورغم اقتراب موعد بدء جلسات البرلمان الجديد يوم 18 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل الذي يتعين الانتهاء من تشكيل الحكومة قبله، يقول بعض المحللين والسياسيين إن الأزمة قد لا تحل قبل عيد الميلاد في ديسمبر /كانون الأول.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة