غرق عبارة في بنغلاديش وسط مخاوف من مصرع المئات   
السبت 1423/2/22 هـ - الموافق 4/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ضحايا إحدى عبارتين غرقتا بعد اصطدامهما في بنغلاديش (أرشيف)
غرقت عبارة تقل مئات الركاب في جنوب بنغلاديش إثر عاصفة هوجاء هبت الليلة الماضية، ويخشى المسؤولون من مقتل المئات في الحادث. وقالت السلطات إن أكثر من سبعين شخصا انتشلوا أحياء بعد غرق العبارة.

وقدر مسؤول شؤون الملاحة البحرية غلام رحمن أن ما بين 125 و150 شخصا كانوا على متن العبارة قبل غرقها، في حين تحدثت أنباء أخرى عن أن العبارة كانت تقل نحو 500 راكب، وقالت السلطات إن الغواصين انتشلوا جثتين إحداهما لامرأة والأخرى لطفل.

ولم يعرف بعد سبب الحادث أو ما إذا كانت العبارة (صلاح الدين2) تحمل أكثر من الحمولة المقررة مثلما يحدث عادة في بنغلاديش، ولكن مسؤولين ذكروا أمس أن عواصف رعدية هبت على بنغلاديش خلال اليومين الماضيين وتسببت في مصرع نحو 25 شخصا وإصابة أكثر من مائة آخرين.

ونقل مسؤولون عن ناجين قولهم إن العبارة غرقت الليلة الماضية وهي في طريقها إلى باتوخالي قادمة من داكا قبل أن تغرق في مياه نهر مغنا قرب شاتنال التي تبعد مسافة 170 كلم إلى الجنوب من العاصمة.

يشار إلى أن غالبية العبارات التي تقوم برحلات داخلية في بنغلاديش لا تعد قوائم بأسماء الركاب, حتى أنها لا تقوم في معظم الحالات بتوزيع تذاكر. وكانت المعلومات الأولية قد أشارت إلى وجود 400 راكب على متن العبارة, تمكن 35 منهم فقط من الوصول إلى الشاطئ سباحة.

ويتكرر غرق العبارات في بنغلاديش ذات الساحل الطويل والتي تكثر فيها مجاري المياه. وينجم العديد من هذه الحوادث عن نقل هذه العبارات أكثر من حمولتها، كما أن طواقمها لا يتمتعون دائما بالخبرة والمواصفات المطلوبة.

وغرق ما يقدر بستين شخصا في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي عندما اصطدمت عبارة بقارب آخر قرب ميهنديغانج، وفي ديسمبر/ كانون الأول عام 2000 لقي 88 شخصا مصرعهم إثر اصطدام عبارتين في تشاندبور، كما لقي 127 شخصا على الأقل مصرعهم في مايو/ أيار من نفس العام عندما غرقت عبارتان صغيرتان في مياه البحر بسبب سوء الأحوال الجوية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة