براون يجتمع بخلية الطوارئ لبحث تطورات الحمى القلاعية   
الأحد 1428/9/12 هـ - الموافق 23/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:21 (مكة المكرمة)، 22:21 (غرينتش)
وباء الحمى القلاعية كلف بريطانيا عام 2001 خسائر بمليارات الدولارات (الفرنسية-أرشيف) 

دعا رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون اليوم لجنة الحكومة المدنية لخلية الطوارئ (كوبرا) لعقد اجتماع لمناقشة الحالات الجديدة المكتشفة من الحمى القلاعية (وباء القدم والفم).

وتم عقد الاجتماع مع مسؤولة الخدمات البيطرية ديبي رينولدز، ومسؤولين في الصحة العامة وعدد من الخبراء بعد أن أكدت الاختبارات ظهور الحالة السادسة للحمى القلاعية في غضون شهرين.

وقال متحدث باسم براون إن الاجتماع "بحث التطورات الحالية خلال الأيام القليلة الماضية".

وفي غضون ذلك تم القضاء على أربعين بقرة في المزرعة المصابة بالمرض ببلدة سوري جنوبي شرقي إنجلترا، بعد أن أكد وزير البيئة ظهور المرض مساء الجمعة.

وأظهر القطيع أعراض الفيروس -الذي ينتشر بسهولة في الحيوانات مشقوقة الظلف كالأبقار والخنازير والأغنام- بعد ظهور ثلاث حالات أخرى على بعد عدة كيلومترات. وهذه المزرعة ضمن نطاق الثلاثة كيلومترات المحمية التي أقيمت حول مزرعة مصابة بالمرض في منطقة سوري.

وإجمالاً فقد تم اكتشاف ست حالات من مرض الحمى القلاعية في بلدة سوري منذ اكتشاف الحالة الأولى في الثالث من أغسطس/آب الماضي، ويعتبر هذا المرض من الأمراض المعدية جداً وينتقل بسهولة بالهواء، ويتسبب بظهور الزبد في فم الحيوانات ثم انهيارها.
 
وقد أدى المرض عند ظهوره أواخر عام 2001 إلى تأثير مدمر على قطاعي الزراعة والسياحة في بريطانيا وكلف الدولة نحو 16.4 مليار دولار، ومنذ ظهور الحالة الأولى منه تم القضاء على نحو 1800 حيوان ذبح بعضها بدواعي السلامة، في أفضل المواسم لبيع المواشي.

وذكر مسؤولون في الصحة العامة أن أكثر الأسباب احتمالاً لظهور المرض في أغسطس/آب هو تسرب المرض من أحد المختبرات الحكومية القريبة لفحص الحيوانات ومن شركة خاصة لتلقيح الأبقار بنفس الموقع.

وكان مسؤولون في الحكومة البريطانية أعلنوا في السابع من سبتمبر/أيلول خلو بريطانيا من مرض الحمى القلاعية وذلك قبل أيام من اكتشاف الحالات الجديدة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة