البحرين والكويت تلتقيان سجناءهما في غوانتانامو   
الثلاثاء 1423/2/25 هـ - الموافق 7/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مجموعة من المعتقلين في قاعدة غوانتانامو (أرشيف)

ذكرت وكالة أنباء البحرين أمس أن مسؤولين بحرينيين وصلوا إلى قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا لتفقد أحوال البحرينيين المعتقلين هناك بين المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة وحركة طالبان.

ولم تذكر الوكالة عدد هؤلاء المعتقلين بالقاعدة البحرية حيث تحتجز الولايات المتحدة نحو 330 من المشتبه بهم الذين ألقي القبض عليهم خلال الحملة العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة في أفغانستان. ونقلت الوكالة عن وكيل وزارة الخارجية البحرينية يوسف محمود قوله إن مملكة البحرين طلبت معلومات عن المحتجزين وبذلت جهودا لإعادتهم إلى البلاد. وأضاف المسؤول البحريني أن الوفد سيتفقد وضع السجناء, لكنه لم يذكر إن كان سيطلب تسلمهم.

وكانت صحيفة محلية بحرينية قد ذكرت في مارس/آذار أن ثلاثة بحرينيين محتجزون في القاعدة وأن من المحتمل أن يكون ثلاثة آخرون قد ألقي القبض عليهم في أفغانستان.

وفد كويتي
محمد السالم الصباح
في الوقت نفسه قال وزير الدولة الكويتي للشؤون الخارجية الشيخ محمد السالم الصباح للصحفيين عقب حضوره اجتماعا للجنة الدفاع عن حقوق الإنسان بمجلس الأمة الكويتي إن بلاده حصلت على موافقة من الحكومة الأميركية بتشكيل وفد رسمي لزيارة قاعدة غوانتانامو.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية الكويتية إن الوفد سيطلع على أحوال الكويتيين في معسكر غوانتانامو كما سيفحص أوضاعهم القانونية. وأضاف أن الكويت تأمل بإرسال وفد قانوني في مرحلة لاحقة لمساعدة الكويتيين هناك.

وذكرت تقارير صحفية أن خمسة كويتيين نقلوا أخيرا إلى قاعدة غوانتانامو في كوبا وانضموا إلى الكويتيين السبعة الذين كانوا معتقلين فيها. ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية قولها إن الكويتيين الخمسة ضمن مجموعة من الأسرى نقلوا من أفغانستان أو باكستان إلى غوانتانامو مما يرفع إلى 12 عدد المعتقلين الكويتيين في هذه القاعدة الأميركية.

وأوضحت التقارير أن هؤلاء هم عادل الزامل وفؤاد الربيعة وسعد العازمي ومحمد الديحاني وفايز الكندري. وقال مسؤولون كويتيون في وقت سابق إن هناك نحو عشرة كويتيين بين نحو 330 مشتبها بهم اعتقلوا خلال الحملة التي قادتها الولايات المتحدة في أفغانستان. وأفاد أقارب بعض الكويتيين المحتجزين أن هؤلاء الرجال كانوا يشتركون في أنشطة خيرية في باكستان وأفغانستان وأنهم ليسوا إرهابيين.

وقالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن محامين أميركيين عن المعتقلين أقاموا دعاوى أمام محاكم اتحادية تستند إلى أن رجال قبائل احتجزوا على سبيل الخطأ هؤلاء السجناء بأفغانستان وباكستان وسلموهم لواشنطن مقابل أموال على أنهم مقاتلون من طالبان أو القاعدة. وكان والد أحد المعتقلين الكويتيين قد قال أمس الأول إن عائلات 11 مواطنا كويتيا معتقلا رفعوا قضية ضد الحكومة الأميركية بسبب اعتقال أبنائهم دون توجيه اتهامات رسمية لهم. وتم رفع القضية في محكمة فدرالية بولاية واشنطن.

يشار إلى أن الولايات المتحدة ترفض إعطاء أي معلومات عن عدد وجنسية المعتقلين أو حتى الاتهامات الموجهة إليهم، إضافة إلى رفضها معاملتهم كأسرى حرب. ويواجه المعتقلون معاملة قاسية وظروفا معيشية غير إنسانية بحسب منظمات حقوقية وشهود عيان من صحفيين زاروا معسكر الاعتقال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة