مقتل 21 عسكريا في كمين غربي الجزائر   
الثلاثاء 1423/1/20 هـ - الموافق 2/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
جثث ضحايا قتلهم المسلحون جنوبي الجزائر (أرشيف)

لقي 21 عسكريا جزائريا مصارعهم في كمين نصبته مجموعة مسلحة غربي الجزائر مساء أمس أثناء قيامهم بعمليات تمشيط في المنطقة بحثا عن أشخاص مشتبه بهم. ويعد هذا الهجوم الأعنف من نوعه الذي تشنه مجموعة مسلحة على القوات الحكومية منذ مطلع العام الجاري.

وقالت مصادر رسمية جزائرية إن الجنود تعرضوا لكمين بالقرب من منطقة مولاي العربي في ولاية سيدي بلعباس الواقعة على بعد 380 كلم غربي العاصمة الجزائرية أثناء قيامهم بعمليات تمشيط في منطقة وعرة تنشط فيها الجماعة الإسلامية المسلحة وهي إحدى جماعتين مسلحتين تقاتل القوات الحكومية في الجزائر وترفضان سياسة المصالحة الوطنية التي ينتهجها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وجاء الهجوم بعد يومين من اختيار الجماعة الإسلامية المسلحة زعيما جديدا لها خلفا لزعيمها عنتر الزوابري الذي قتل في الثامن من فبراير/ شباط الماضي على يد قوات الأمن الجزائرية جنوبي العاصمة.

تجدر الإشارة إلى أن آلاف الجنود في الجزائر قتلوا في كمائن ومعارك مع الجماعات المسلحة منذ أوائل عام 1992 عندما ألغى الجيش انتخابات برلمانية كان الإسلاميون على وشك تحقيق فوز كاسح فيها. وتقول الحكومة الجزائرية إن أكثر من 100 ألف قتلوا منذ ذلك الحين لكن مصادر مستقلة تقدر عدد القتلى بنحو 150 ألف شخص.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة