الكنيست الإسرائيلي يقرر الانتخابات بفبراير المقبل   
الأربعاء 1429/11/1 هـ - الموافق 29/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:36 (مكة المكرمة)، 21:36 (غرينتش)

شمعون بيريز أبلغ الكنيست انعدام الفرص لتشكيل ائتلاف حكومي جديد (الفرنسية-أرشيف) 

قررت الأحزاب السياسية الإسرائيلية داخل الكنيست الثلاثاء إجراء انتخابات مبكرة في الـ10 من فبراير/شباط المقبل، بعد يومين من إعلان وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني إخفاقها في الحصول على أغلبية كافية لتشكيل حكومة إسرائيلية جديدة.

وقال المتحدث باسم الكنيست غيورا بورديس "عقب اجتماع للأطراف السياسية في الكنيست تقرر أن تجري الانتخابات في الـ10 من فبراير/شباط المقبل"، مشيرا إلى أن البرلمان وافق على انتهاء مأموريته في الـ11 من نوفمبر/تشرين الثاني.

ويأتي القرار الذي توصل إليه المشرعون الإسرائيليون، وعارضه حزبان إسرائيليان صغيران، إثر اجتماع عقده قادة الكتل البرلمانية مع رئيسة الكنيست الإسرائيلي داليا إيتسيك خصص لدراسة قرار الحل الذي أبلغه الرئيس شمعون بيريز للكنيست أمس.

وكان بيريز أبلغ إيتسيك رسميا الاثنين أن مرشحته لتشكيل الحكومة ليفني أخفقت في تشكيل حكومة جديدة، وهو ما يتطلب إجراء انتخابات في غضون 90 يوما.

تسيبي ليفني وإيهود باراك (الأعلى من اليمين)  وإيهود أولمرت خلال الجلسة الافتتاحية للكنيست (الفرنسية)
وكلف الرئيس الإسرائيلي ليفني في الـ22 من سبتمبر/أيلول الماضي بتشكيل الحكومة الجديدة خلفا لإيهود أولمرت الذي قدم استقالته ليتمكن من مواجهة تهم الفساد الموجهة بحقه.

وأكد بيريز لدى افتتاحه الدورة الشتوية للكنيست أنه بعد مشاورات مع الأحزاب السياسية تبين أنه لا توجد فرصة الآن للوصول إلى اتفاق لتشكيل ائتلاف حكومي جديد، وبالتالي لا مناص من انتخابات مبكرة "يمكن أن تنهض بإسرائيل وتحررها من مواطن ضعفها المتعدد".

ومن جهته قال أولمرت أمام البرلمان إنه بينما سيكون الساسة الإسرائيليون مشغولين بالانتخابات على مدى الشهور القليلة المقبلة، فإن إسرائيل ستكون جاهزة للرد على أي عدوان من أعدائها إيران وسوريا وحزب الله وحماس، وأضاف أنصح "كل هؤلاء بعدم اختبار صبرنا وعدم اختبار قدرتنا".

أما زعيم حزب الليكود بنيامين نتنياهو فقد بدأ حملته الانتخابية بشكل غير رسمي حين خاطب الكنيست وأعلن مواقف متشددة حيال المفاوضات مع سوريا والسلطة الفلسطينية مما دفع النواب العرب إلى مقاطعته.

اقرأ أيضا:

-الانتخابات الإسرائيلية والإجماع المفقود

-السياسيون والفساد في إسرائيل

استطلاعات

وتظهر استطلاعات الرأي تقدم كاديما على حزب الليكود اليميني المعارض بزعامة نتنياهو، وهذا عكس النتائج التي أظهرتها استطلاعات رأي سابقة نشرت في أغسطس/آب، وأرجع زملاء ليفني في كاديما هذه المكاسب لصورتها كشخصية سياسية لا يشوبها الفساد.

وتوقع استطلاع رأي نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت فوز كاديما في الانتخابات القادمة بما يصل إلى 29 مقعدا في الكنيست الذي يضم 120 مقعدا، وهو نفس عدد المقاعد الذي يشغله الآن في البرلمان الحالي بينما سيرفع حزب الليكود حصته من 12 مقعدا حاليا إلى 26 مقعدا.

وأشار استطلاع مماثل للرأي أجرته أمس صحيفة معاريف إلى فوز كاديما بـ31 مقعدا، بينما يحصل الليكود على 29 مقعدا والعمل على 11 مقعدا.

وأظهر استطلاعان أجريا في أغسطس/آب قبل تسلم ليفني زعامة كاديما من أولمرت أن الليكود سيفوز بما يتراوح بين 31 و33 مقعدا مقابل ما يتراوح بين 20 و23 مقعدا لكاديما بزعامة ليفني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة