مقتل 28 عراقيا في هجمات ببغداد والموصل   
السبت 14/11/1428 هـ - الموافق 24/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:39 (مكة المكرمة)، 3:39 (غرينتش)
أعمال العنف تجددت بالعاصمة العراقية رغم الإجراءات الأمنية المشددة (الفرنسية)

لقي 28 عراقيا مصرعهم وأصيب العشرات في ثلاث هجمات هزت بغداد والموصل, هي الأعنف من نوعها منذ نحو شهرين, في الوقت الذي عاد فيه آلاف اللاجئين إلى البلاد وسط تحذيرات دولية بسبب تردي الأوضاع الأمنية.
 
ففي أحد الأسواق الشعبية للحيوانات الأليفة بوسط بغداد, قتل 15 عراقيا وأصيب أكثر من 50 آخرين في انفجار قنبلة مخبأة في قفص للطيور.
 
وقال شهود عيان إن أشلاء القتلى تناثرت في السوق, فيما كدس المارة الجثث في عربات ونقلوها إلى سيارات الإسعاف. وقالت الشرطة إن أربعة من عناصرها كانوا ضمن الجرحى.
 
ويعد الهجوم الأسوأ في ما تتعرض له العاصمة منذ سبتمبر/ أيلول الماضي عندما قتل 32 شخصا في انفجار سيارتين ملغومتين في منطقة البياع جنوبي غرب بغداد.
 
وفي الموصل شمالي العراق قتل 13 شخصا منهم ستة من عناصر الشرطة في هجومين انتحاريين بسيارتين ملغومتين أحدهما في حي الميثاق جنوبي المدينة والآخر بحي البعث بوسطها.
 
المدنيون أبرز ضحايا العنف الدائر بالعراق (رويترز)
عمليات متفرقة
كما انتشلت الشرطة ثلاث جثث بها طلقات رصاص وآثار تعذيب من نهر دجلة في الضلوعية شمالي بغداد.
 
وفي الكوت جنوبي شرق العاصمة قالت الشرطة إن مسلحين يستقلان دراجة نارية قتلا طبيبا يعمل لدى الجيش الأميركي. وتسلم المستشفى الرئيسي للمدينة ثماني جثث اكتشفت في الأيام الثلاثة الماضية.
 
وقتل شخصان في انفجار سيارة ملغومة بجوار مسجد عطا الله في منطقة جرف الصخر جنوبي بغداد.
 
وتأتي تلك التطورات بعد وقوع انفجارين في منطقة هور رجب جنوب بغداد وقرية في بعقوبة شمال شرق المدينة، حملت الشرطة العراقية مسؤوليتهما لتنظيم القاعدة، في حين تباينت الروايات بشأن عدد الضحايا.

وأفادت وكالة أسوشيتد برس استنادا لمصادر أمنية محلية بأن عناصر من القاعدة هاجموا دورية عسكرية عراقية قرب هور رجب وقتلوا جنديين واستولوا على سيارتي هامفي.

وأضافت تلك المصادر أن مسلحي القاعدة هاجموا بعد ذلك مقار "صحوة هور رجب" ما أدى إلى مقتل 18 عضوا على الأقل من المنطقة وإصابة آخرين بجروح. لكن مصادر أخرى قالت إن هجوم القاعدة أسفر عن مقتل 10 أشخاص وثلاثة جنود.
 
اللاجئون العراقيون عادوا إلى منازلهم بالعراق بعد سنوات من اللجوء (رويترز)
تحذير أممي
وتأتي كل أعمال العنف فيما حذرت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة من عودة لاجئين عراقيين مقيمين في سوريا.
 
وقالت المتحدثة باسم المفوضية إن الوقت لم يحن بعد لتشجيع أو تنظيم عمليات العودة, بسبب الوضع الأمني المضطرب. ومع ذلك قالت إنه لا توجد حتى الآن أي بوادر تشير إلى عودة واسعة النطاق إلى العراق.
 
وكشفت تقارير أممية في دمشق أن سبب عودة معظم العائلات إلى العراق نفاد الموارد المالية أو صعوبة الظروف المعيشية في سوريا أو انتهاء مدة التأشيرات.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة