الاتحاد الأفريقي يؤكد قصف الخرطوم لمواقع بدارفور   
الثلاثاء 1428/1/5 هـ - الموافق 23/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 19:32 (مكة المكرمة)، 16:32 (غرينتش)

الأوضاع الأمنية في دارفور تلقي بظلالها على جهود السلام المتعثرة (رويترز-أرشيف)

أكد الاتحاد الأفريقي أن الجيش السوداني قصف قريتين في شمال دارفور، "منتهكا بذلك اتفاقات لوقف إطلاق النار, ما يعرض جهود إحياء عملية السلام المتعثرة للخطر".

وفي أول تأكيد مستقل لتقارير المتمردين بأن الحكومة قصفت مواقعهم في أنكا وكورما في 16 و19 يناير/ كانون الثاني ندد الاتحاد الأفريقي بالهجمات, ودعا جميع الأطراف للإحجام عن أي أنشطة من شأنها تعريض عملية السلام للخطر.

وعلى صعيد منفصل أكدت الأمم المتحدة وقوع هجوم على عمال إغاثة قائلة إن 20 من موظفي الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة ووكالات إغاثة اعتقلوا في مناسبة اجتماعية وأن الشرطة ضربت خمسة منهم في دارفور وأصيب البعض بجروح خطيرة.

وقال إدوارد كاروورداين المتحدث باسم صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة إن الموظفين الدوليين ضربوا بالأيدي والبنادق من قبل شرطة نيالا عند توقيفهم وخلال احتجازهم.

ويحاول المتمردون عقد مؤتمر في دارفور لتوحيد موقفهم قبيل مسعى جديد لإجراء محادثات للسلام، ويقول الاتحاد الأفريقي إنهم يريدون ضمانات من الحكومة بأن المؤتمر لن يهاجم، لكن الجيش قصف مواقع للمتمردين ثلاث مرات في الشهرين الماضيين.

وقد نفي متحدث باسم القوات المسلحة السودانية كل التقارير التي تحدثت عن قصف في الشهرين الماضيين.

ويقدر خبراء أن نحو 200 ألف شخص قتلوا وأجبر 2.5 مليون على النزوح عن ديارهم خلال أربع سنوات من الاغتصاب والنهب والقتل في دارفور في أعمال عنف تصفها واشنطن بالإبادة الجماعية.

وتنفي الخرطوم الإبادة الجماعية وتقول إن وسائل الإعلام الغربية تضخم من شأن الصراع وتحقق المحكمة الجنائية الدولية في مزاعم بارتكاب جرائم حرب في المنطقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة