مراقبون أوروبيون ينفون حدوث تحايل كبير بانتخابات المكسيك   
السبت 1427/6/12 هـ - الموافق 8/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 12:38 (مكة المكرمة)، 9:38 (غرينتش)

أوبرادور (يسار) يحتج على فوز منافسه كالديرون في انتخابات المكسيك (الفرنسية-أرشيف)

نفى مراقبون من الاتحاد الأوروبي حدوث تحايل أو تلاعب كبير بانتخابات الرئاسة المكسيكية التي جرت الأحد رغم الطعن الذي تقدم به المرشح اليساري أندريس مانويل أوبرادور في النتائج التي أسفرت عن هزيمته وفوز اليميني فيليب كالديرون. وأعلن أوبرادور أنه لن يستخدم سوى الوسائل السلمية للاحتجاج على النتيجة.

وقال رئيس فريق الاتحاد الأوروبي إيغناسيو سالافرانكا إن مراقبي الاتحاد الذين زاروا ثلث المناطق الانتخابية بالمكسيك والبالغ عددها 300 خلال عمليات التصويت لم يبلغوا عن وقوع حوادث أو مخالفات "يمكن أن تعكر شفافية الفرز أو تؤثر على النتائج".

وبعد عملية إعادة فرز سادها التوتر أعلن فوز كالديرون على أوبرادور الذي يقول إن مخالفات كبيرة حدثت وإنه سيلجأ للقضاء. ودعا لتظاهرة كبيرة السبت بميدان زوكالو بالعاصمة للاحتجاج على ما يصفه بالتلاعب بالأصوات.

وقال مستشاره ريكاردو مونريل إن لدى حزبهم (الحزب الديمقراطي الثوري) أدلة على تغيير النتائج الواردة من 50 ألف مركز اقتراع. وأضاف أن أوبرادور سيقبل بقرار المحكمة الانتخابية الاتحادية التي طعن لديها في صحة تلك النتائج.

وذكر سالافرانكا وهو نائب محافظ بالبرلمان الأوروبي أن إعادة فرز الأصوات صوتا بصوت كانت ستكون أكثر دقة من فرز قوائم محصلة الأصوات التي جرت الأربعاء، لكنه اعترف بأن القانون المكسيكي لا يسمح بإعادة فرز كل صوت على حدة.

وبعد حملة انتخابية شرسة وإعادة فرز مثيرة، أعلنت لجنة الانتخابات الخميس فوز مرشح اليمين بحصوله على 35.89% من الأصوات مقابل 35.31% لمرشح اليسار.

وبما أن اليمين لا يملك غالبية بمجلس النواب أو الشيوخ فإنه سيضطر لتشكيل حكومة ائتلافية، ودعا مرشحه كالديرون (43 عاما) لحكومة وحدة وطنية وقال إنه حان الوقت للمصالحة، ووعد خلال حملته الانتخابية بالسير على نهج الرئيس المنتهية ولايته فنسنت فوكس، خاصة في السياسات الاقتصادية مع إصلاحات سياسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة