بوش يرحب في بالي بتعهدات إيران في الملف النووي   
الأربعاء 26/8/1424 هـ - الموافق 22/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قضية الإرهاب تصدرت جدول أعمال المحادثات بين بوش وميغاواتي (الفرنسية)
رحب الرئيس الأميركي جورج بوش بموافقة إيران على عمليات التفتيش الصارمة على منشآتها النووية ووصف ذلك بأنه "تطور إيجابي جدا" وخطوة في الاتجاه الصحيح.

وفي مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيسة الإندونيسية ميغاواتي سوكارنو بوتري في جزيرة بالي الإندونيسية اعتبر بوش أن طهران يجب أن تبدي في الوقت الحالي التزاما تاما بتعهداتها في المجال النووي.

كما أكد الرئيس الأميركي أن بلاده ستواصل سياستها الحالية تجاه كوريا الشمالية رغم رفض بيونغ يانغ إجراء جولة جديدة من المحادثات بشأن الأزمة النووية.

وقال بوش إن بلاده بذلت أقصى جهد لمواصلة الحوار مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ إيل ومراعاة مخاوف بلاده. وأبدى الرئيس الأميركي أيضا استعداده للتوصل إلى اتفاق أمني من خلال المحادثات متعددة الأطراف.

وأوضح أن واشنطن ستستمر في جهود التوصل إلى تسوية سلمية للأزمة بافتراض أن بيونغ يانغ مستعدة للتخلي عن برنامجها للتسلح النووي.

وأفاد مراسل الجزيرة في بالي بأن قضية الإرهاب تصدرت جدول أعمال المحادثات بين بوش وميغاواتي، مشيرا إلى أن الوفد الإندونيسي الذي شارك في المحادثات ضم إلى جانب وزير الخارجية الإندونيسي قيادات الجيش والشرطة.

والتقى بوش في بالي مع زعماء حركات إسلامية إندونيسية في وقت لاحق قبل مغادرته إندونيسيا التي تعد المحطة الخامسة في جولته الآسيوية التي شملت سنغافورة واليابان والفلبين وتايلند.

جرت الزيارة وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة في الجزيرة التي شهدت في 12 أكتوبر/ تشرين الأول عام 2002 هجوما بالمتفجرات أسفر عن مقتل حوالي 200 شخص.

وفي جاكرتا انضم مثقفون مسلمون وبعض رجال السياسة إلى مجموعة من 500 متظاهر قاموا بمسيرة سلمية احتجاجا على زيارة بوش. وشهدت مدينتا باندونغ وماكاسار احتجاجات أيضا على الزيارة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة