السري يتهم محكمة بريطانية بتلفيق الأدلة ضده   
الخميس 1423/2/12 هـ - الموافق 25/4/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ياسر السري
اتهم رئيس المرصد الإسلامي في لندن ياسر السري -المعتقل بتهمة التآمر لقتل أحمد شاه مسعود الزعيم السابق لقوات التحالف الشمالي في أفغانستان- الشرطة البريطانية بتلفيق الأدلة لإدانته.

وقال السري لقاضي المحكمة في أولد بيلي بلندن إن اعتقاله جاء بناء على صفقة مع السلطات المصرية. ويحاكم السري البالغ من العمر 38 عاما -وهو مصري الجنسية- بتهمة التآمر مع آخرين لقتل مسعود الذي اغتيل في أفغانستان في سبتمبر/أيلول من العام الماضي، وهي تهم ينفيها السري.

ويشتبه في أن السري قدم رسالة توصية باسم منظمته إلى مرتكبي العملية الانتحارية التي استهدفت مسعود في معقله بوادي بنجشير. وكان رجلان ادعيا أنهما صحفيان قاما بتفجير آلة تصوير يحملانها في بداية مقابلة مع قائد التحالف الشمالي الذي توفي لاحقا متأثرا بجروحه، وقتل أيضا منفذا العملية.

ويواجه السري الذي يطلب اللجوء السياسي إلى بريطانيا منذ وصوله إليها قبل ثماني سنوات أيضا اتهامات بحشد التأييد للجماعة الإسلامية المحظورة في مصر وجمع أموال لصالح أنشطة إرهابية والسماح باستخدام مكتبه لغايات إرهابية. وتعد الجماعة الإسلامية مسؤولة عن ارتكاب مذبحة راح ضحيتها 58 سائحا في مدينة الأقصر جنوبي مصر عام 1997.

يشار إلى أنه صدر بحق السري منذ ثمانية أعوام في مصر حكم غيابي بالإعدام بتهمة التورط في محاولة اغتيال رئيس الوزراء المصري السابق عاطف صدقي عام 1994. كما حكم عليه بتهمة إنشاء وتمويل منظمة تصفها السلطات المصرية بأنها "إرهابية" وهي (طلائع الفتح الجديد). وقد طالبت القاهرة مرارا بريطانيا بتسليمه من دون جدوى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة