السجن شهرين لمدير الشرطة الماليزي السابق   
الجمعة 19/9/1421 هـ - الموافق 15/12/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أنور إبراهيم
أصدرت محكمة ماليزية حكما بالسجن شهرين على مدير الشرطة عبد الرحيم نور لاعتدائه على نائب رئيس الوزراء وزير المالية المعزول أنور إبراهيم ليلة اعتقاله.

ورفض قاضي المحكمة العليا استئناف عبد الرحيم للحكم واصفا اعتداءه على إبراهيم الذي كان مقيدا ومعصوب العينيين بالعمل الوحشي والمخزي. وقال إن الاعتداء أساء إلى سمعة الشرطة وسمعة ماليزيا.

ويذكر أن الكدمة السوداء التي ظهرت حول عين أنور إبراهيم في العشرين من سبتمبر/أيلول عام 1998 أثارت احتجاجا عالميا.

ويعيش عبد الرحيم طليقا بكفالة في الوقت الراهن انتظارا لقرار محكمة الاستئناف، وبإمكانه أيضا أن يستأنف الحكم أمام المحكمة الفيدرالية أعلى هيئة قانونية في ماليزيا.

وكان رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد عزل وزير ماليته ونائبه إبراهيم من منصبه في الثاني من سبتمبر/أيلول عام 1998 واحتجز لعدة أيام وذلك عقب مسيرات شعبية مناهضة للحكومة.

وصدرت أحكام بالسجن لمدة 15 عاما على أنور بتهم استغلال السلطة وممارسة اللواط، بيد أنه نفى تلك التهم واعتبرها ذريعة لابعاده عن منافسة مهاتير على السلطة. ويرقد أنور حاليا في أحدى المستشفيات حيث يعاني من آلام في الظهر، ويقول محاموه إنه يعتقد أن هذه الآلام سببها الاعتداء الذي تعرض له على يد مدير الشرط.

وفي السياق ذاته طالب مهاتير محمد أحزاب المعارضة بعدم القيام بما من شأنه أن يدفع الحكومة إلى إتخاذ إجراءات ضدها. وقال محمد لوكالة أنباء بيرناما الماليزية إن ما يروج من إشاعات بان الحكومة ستعتقل زعماء المعارضة لا أساس له من الصحة.

ويأتي تحذير رئيس الوزراء عقب سريان اشاعات بان الحكومة ستبدأ حملة اجراءات صارمة، على خلفية الاجتماعات التي عقدتها المعارضة الشهر الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة