قمة قطرية سودانية إريترية في الدوحة   
الثلاثاء 1428/2/16 هـ - الموافق 6/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 4:30 (مكة المكرمة)، 1:30 (غرينتش)
الوساطة القطرية نجحت عام 1999 في إعادة العلاقات بين السودان وإريتريا (الفرنسية)
تنعقد اليوم في الدوحة قمة ثلاثية تجمع قادة قطر والسودان وإريتريا لبحث ترسيخ علاقات التعاون ومناقشة الوضع شرقي السودان بعد توقيع اتفاق مع المتمردين.

وقال السفير الإريتري بالدوحة علي إبراهيم أحمد إن القمة ستتمحور حول الاتفاق الذي وقع في أواخر 2006 بين الحكومة السودانية وجبهة الشرق، والذي أنهى نزاعا مسلحا استمر 12 عاما في منطقة شرق السودان.

من جهته قال السفير السوداني في قطر إبراهيم فقيري إن "القمة ستدرس احتياجات ولايات شرق السودان، وربما نرى مشاريع  اقتصادية مشتركة هناك لترسيخ السلام".

وقد أنشأت جبهة الشرق في 2005 أهم مجموعة عرقية في شرق السودان، البجا وقبيلة الرشايدة العربية. ويسيطر المتمردون على منطقة قريبة من الحدود السودانية مع إريتريا.

وبموجب الاتفاق، يعين أحد مساعدي الرئيس السوداني من بين زعماء جبهة الشرق التي ستتمثل بوزير دولة في الحكومة وتكون لها ثمانية مقاعد في البرلمان. كذلك يستطيع المتمردون السابقون العودة إلى الحياة المدنية أو الدخول في الجيش أو الشرطة.

يشار في هذا الصدد إلى أن قطر رعت اتفاقا في 1999 بين السودان وإريتريا أدى إلى عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين التي كانت مقطوعة منذ 1994.

وقد توترت العلاقات السودانية الإريترية بعد اتهامات متبادلة بمساعدة مجموعات متمردة. وفي 2002، استدعى البلدان سفيريهما وأغلقا الحدود المشتركة بعدما اتهمت الخرطوم أسمرا بدعم هجوم للمتمردين السودانيين.

لكن بعد توقيع اتفاق سلام في كانون الثاني/يناير 2005 أنهى الحرب الأهلية في جنوب السودان، تحسنت العلاقات إذ اضطلعت إريتريا بدور كبير في جهود السلام في شرقي السودان.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة