صحف إسرائيل تهاجم شهادة نتنياهو   
الثلاثاء 1431/8/29 هـ - الموافق 10/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 20:11 (مكة المكرمة)، 17:11 (غرينتش)
نتنياهو قال إن دور حكومته اقتصر على التعامل إعلاميا مع تبعات الهجوم (الفرنسية)

وجهت الصحف الإسرائيلية الصادرة الثلاثاء انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ولفريقه الأمني المكون من سبعة وزراء، على خلفية ما جاء في شهادته أمام لجنة التحقيق الإسرائيلية في الاعتداء على أسطول الحرية نهاية مايو/أيار الماضي.

وتركز الانتقاد على تحميل نتنياهو وزير دفاعه إيهود باراك مسؤولية قرار الهجوم على سفينة مرمرة التركية الذي قتل فيه تسعة متضامنين أتراك وجرح  العشرات.

ونشرت معاريف تحليلا للمحلل عوفر شيلح اعتبر فيه أن "المسؤولين في إسرائيل انكشفوا أمام عصبة العجائز في لجنة تيركل".
 

"
الله يحمينا، فهذه هي العصبة التي يفترض فيها اتخاذ قرار مصيري بشأن إيران
"
معاريف

فشل ذريع

وعددت الصحيفة ما وصفته بإخفاقات نتنياهو أمس الاثنين، وقالت إنه رغم استشارته كبار المحامين والقانونيين في إسرائيل واستعداده بصورة كبيرة "فشل فشلا ذريعا أثناء ظهوره أمام اللجنة".

وقال شيلح إن نتنياهو "كان يشعر بالضغط ويتصبب عرقا، واضطر لتعديل ما قاله فورا، تماما مثلما حصل عندما قرر بعد وقف أسطول السفن الإفراج فورا عن كل المسافرين وإلغاء أهم ما في الحصار على غزة، وبالتالي حقق لمنظمي الأسطول الانتصار الذي لم يحلموا به".

وأشار إلى أن نتنياهو أظهر أن القادة السياسيين لم يكونوا على اطلاع على نوعية التعامل العسكري مع السفن، وأنهم كانوا يتوقعون سيطرة عملياتية عليها كالتي تقوم بها أجهزة الشرطة.

وانتقدت معاريف بشدة حديث نتنياهو عن دور مجلس الوزراء المصغر في العملية والذي اقتصر -حسبه- على بحث التعامل إعلاميا مع الحدث، وعلقت "الله يحمينا، فهذه هي العصبة التي يفترض فيها اتخاذ قرار مصيري بشأن إيران!".

وترى الصحيفة أن ما ظهر في لجنة التحقيق من "انتصار الأسطول التركي" جاء بسبب أخطاء إسرائيلية.

"
توضيح نتنياهو لا يدخل في محاضر لجنة التحقيق
"
يديعوت أحرونوت
"كبوات" نتنياهو

يديعوت أحرونوت تحدثت عن اضطرار مكتب نتنياهو لتوضيح "كبوات" وردت في شهادته.

وقالت الصحيفة إن نتنياهو بعدما ألقى بالمسؤولية على وزير دفاعه باراك خرج على الصحفيين ليقول إنه كرئيس للوزراء يتحمل مسؤولية قرارات حكومته، لكن الصحيفة علقت بالقول إن التوضيح "لا يدخل في محاضر لجنة التحقيق".

التوضيح الآخر -كما تقول الصحيفة- يتعلق بدور مجلس الوزراء المصغر، حيث اضطر مساعدو نتنياهو للتصريح لوسائل الإعلام بأن وزراء السباعية لم يقتصر دورهم على بحث التعامل مع الأمر إعلاميا.

وجاء في التوضيح وفقا للصحيفة أن الوزراء تلقوا خلال الاجتماع بحثا استخباريا من رئيس دائرة بحوث شعبة الاستخبارات وعرضا سياسيا من المدير العام لوزارة الخارجية، وتدارسوا السبل المختلفة لتقليل الثمن السياسي والإعلامي للعملية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة