ساركوزي وبوتين يستعدان لأول قمة ثنائية بينهما   
الأحد 25/9/1428 هـ - الموافق 7/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 23:08 (مكة المكرمة)، 20:08 (غرينتش)
ساركوزي وبوتين في قمة الثماني في يونيو/ حزيران (الفرنسية-أرشيف)

يلتقي الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الثلاثاء القادم بموسكو نظيره الروسي فلاديمير بوتين في أول قمة ثنائية بينهما لبحث عدد من القضايا الهامة.

وفيما وصفت وكالة الأنباء الفرنسية الزيارة بأنها "حساسة" وتهدف إلى "ضبط إيقاع علاقة تتسم بالصراحة" قالت وكالة رويترز إن "واقعية" الرجلين ستساعدهما في التعامل مع بعضهما رغم "الخلافات الدبلوماسية الحادة".

وقال الناطق الرسمي باسم الكرملين ديميتري بيسكوف إن الزيارة تكتسب مزيدا من الأهمية لروسيا "ذلك أن فرنسا زادت في الأشهر القليلة الماضية من وتيرة سياساتها الخارجية".

وأضاف "يتعين على روسيا وفرنسا بحث عدد من القضايا الرئيسة, فمواقفنا في بعضها متقاربة أو متطابقة غير أنه لم يعد سرا أن ثمة قضايا تتباين معالجاتنا لها".

فبينما تؤيد باريس استقلال إقليم كوسوفو تقف موسكو مع جمهورية الصرب في رفضها إقامة دولة مستقلة لألبان الإقليم.

وحول هذا الموضوع, أبدى المتحدث باسم قصر الإليزيه ديفد مارتينون الجمعة الماضي استعداد بلاده للقبول "بأي حل بديل طالما أنه يحظى بموافقة الأطراف" المعنية.

وعشية هذا اللقاء سعى الرجلان إلى إزالة كل توتر وتأكيد أهمية العلاقات بينهما، واستخدما لهذا الغرض كل العبارات الدبلوماسية الممكنة.

وأكد وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو أنه "لا تناقض بين رغبة الفرنسيين في تعزيز علاقاتهم الودية مع الولايات المتحدة وتطوير شراكتهم التقليدية معنا".
 
قضايا خلافية
وهناك إيران التي يتوقع أن تشكل موضوع الخلاف الأكبر في المحادثات بين رئيسي الدولتين قبل أيام من زيارة الرئيس الروسي لطهران لحضور قمة الدول المطلة على بحر  قزوين.

وخلافا لفرنسا لا تريد روسيا إعطاء ضوء أخضر لفرض سلسلة جديدة من العقوبات الدولية على إيران على خلفية برنامجها النووي.

وأوضح دبلوماسي فرنسي أن "الروس مثلنا قلقون من إمكان حصول إيران على قنبلة نووية، لكنهم يترددون في تبني عقوبات جديدة". وأضاف أن "ساركوزي سيحاول أن يفهم في موسكو لماذا يرفض بوتين" هذا الأمر.

وتبقى قضية حقوق الإنسان التي يتوقع أن يثيرها ساركوزي في لقاء مع طلاب الأربعاء.

وقال المتحدث باسم قصر الإليزيه إن "الرئيس سيعبر عن مشاعره الودية للشعب الروسي دون أن يتنازل عن قيمه الأساسية".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة